مؤتمر دولي للحرية الدينية.. واشنطن تستعد لاستقبال قادة الأديان العالميين
تستعد العاصمة الأمريكية واشنطن لاستضافة مؤتمر "متحدون في الحرية: صعود الدبلوماسيين الروحيين"، بقيادة القس مارك بيرنز، والذي يجمع قادة أديان من مختلف أنحاء العالم، وصانعي سياسات، وخبراء قانونيين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، لمناقشة سبل تعزيز الحرية الدينية والحوار بين الأديان، وإيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه المجتمعات الدينية عالميًا.
الدبلوماسية الروحية: نهج جديد للسلام
يسلط المؤتمر الضوء على مفهوم الدبلوماسية الروحية، والذي يقوم على دور قادة الدين في حل النزاعات وتعزيز التعاون بين المجتمعات، حيث يركز هؤلاء القادة على الحكمة والكلمة الطيبة بدل القوة والسياسة.
وأشار القس بيرنز إلى أن المؤتمر يهدف إلى بناء أرضية مشتركة من الاحترام والتفاهم بين البشر بغض النظر عن معتقداتهم أو انتماءاتهم، بعيدًا عن أي انحياز سياسي.
أهم جلسات المؤتمر
يتضمن برنامج المؤتمر عدة جلسات نقاشية منها : الجلسة الأولى: القيم العالمية ومسؤولية القادة الدينيين في المجتمع، الجلسة الثانية: حماية حرية المعتقد وحقوق الأفراد، مع استعراض حالات عملية وقضايا قانونية
كما يتناول المؤتمر مواضيع حيوية مثل حق العبادة بحرية، حماية الأطفال، العيش بكرامة وسلام، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
تأثير عالمي ووسائل نشر الرسائل
يعتزم منظمو المؤتمر إصدار مواد إعلامية وفيديوهات رسمية مترجمة إلى لغات متعددة لضمان وصول رسائل المؤتمر إلى جمهور واسع حول العالم، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الأديان.
حضور متنوع ومؤثر
يتوقع أن يحضر المؤتمر ممثلون من مختلف المجالات: كبار قادة الأديان من جميع الطوائف، دبلوماسيون ومسؤولون حكوميون دوليون، خبراء قانون وحقوق الإنسان، ناشطون في منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، إعلاميون مختصون بالدين والسياسة وحقوق الإنسان
القس مارك بيرنز والشركاء
القس بيرنز هو قائد مسيحي عالمي ومتحدث دولي، معروف بالدفاع عن الحرية الدينية وحقوق الإنسان، ولديه خبرة واسعة في التعاون مع رؤساء دول وشخصيات عالمية.
ينظم المؤتمر بالتعاون مع مشروع الحبة العالمية التابع لحركة ALLATRA الدولية، والتي تعمل على تعزيز القيم الإنسانية المشتركة وتوحيد الجهود بين الثقافات والأديان المختلفة.



