من دافوس.. ترامب يكشف النقاب عن مجلس السلام العالمي في غزة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، من منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، عن تأسيس مجلس السلام العالمي في غزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود السلام والاستقرار في المنطقة.
بدء مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام في دافوس
انطلقت اليوم الخميس، مراسم التوقيع على إنشاء مجلس السلام، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدد من قادة الدول، ووزراء الخارجية.
وجه البيت الأبيض دعوات رسمية إلى قادة عدد من الدول للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" التي تقودها الولايات المتحدة، وهي خطة تهدف في مرحلتها الأولى إلى إدارة شؤون قطاع غزة بعد انتهاء النزاع، على أن تتوسع لاحقًا لمعالجة نزاعات دولية أخرى، وتأتي هذه الخطوة في ظل وقف إطلاق نار هش في غزة، ساري منذ أكتوبر.

إنشاء مجلس السلام
وفي سبتمبر الماضي، اقترح ترامب لأول مرة إنشاء مجلس السلام، عندما أعلن عن خطته لإنهاء حرب غزة، قبل أن يوضح لاحقًا أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل معالجة النزاعات الأخرى حول العالم.
وجاء في الميثاق أن مجلس السلام منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها.
ووفقًا للخطة التي كشفت عنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيتولى المجلس الدولي الإشراف على إدارة فلسطينية تكنوقراطية خلال فترة انتقالية، في إطار قيل إن كلًا من إسرائيل وحركة "حماس" وافقتا عليه.
وذكر المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن دعوات وجهت إلى نحو 60 دولة، وافقت منها قرابة 25 دولة حتى الآن على الانضمام إلى المجلس.
هيكل المجلس والتعيينات الرئيسية
أعلن البيت الأبيض عن تعيين عدد من الأعضاء في مجلس الإدارة، الذي من المقرر أن يستمر في عمله بعد انتهاء مهمته الأولية في غزة، على أن يتولى الرئيس دونالد ترامب رئاسته.

وضمت قائمة الأعضاء المعينين:
- ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي
- ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس ترامب
- توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق
- جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب
- مارك روان، مدير تنفيذي في قطاع الأسهم الخاصة
- أجاي بانجا، رئيس البنك الدولي
- روبرت جابرييل، مستشار الرئيس ترامب
كما تم تعيين نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط، ممثلًا ساميًا لغزة، إلى جانب تعيين اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية التي أقرها مجلس الأمن بقرار صدر منتصف نوفمبر.



