عاجل

إقبال كبير على فوانيس رمضان بدمياط.. وبوجي وطمطم يتصدران المشهد

فوانيس رمضان
فوانيس رمضان

تشهد أسواق محافظة دمياط إقبالًا كبيرًا على شراء فوانيس رمضان مع اقتراب الشهر الكريم، حيث تزدحم الشوارع والمحلات بالمواطنين الباحثين عن أجواء البهجة والفرحة التي اعتادوا عليها كل عام.

وتتصدر فوانيس شخصيات "بوجي وطمطم" المشهد هذا الموسم، بعدما نجحت في جذب انتباه الأطفال والكبار على حد سواء، لتعود بقوة إلى الواجهة وتفرض نفسها كخيار أول لدى العديد من الأسر الدمياطية، التي تحرص على إحياء الطقوس الرمضانية الأصيلة.


تنوعت أشكال الفوانيس المعروضة في أسواق دمياط بين البلاستيك والمعدن والخشب، إلى جانب الفوانيس المضيئة التي تعمل بالبطارية أو الكهرباء. إلا أن فوانيس "بوجي وطمطم" حظيت بنصيب الأسد من الإقبال لما تحمله من طابع نوستالجي مرتبط بذكريات رمضان لدى أجيال متعاقبة، ما جعلها الخيار المفضل للكثيرين سواء للاستخدام المنزلي أو كهدية رمضانية.

وفي الوقت نفسه، حافظت المشغولات النحاسية على مكانتها داخل الأسواق رغم تنوع البدائل الحديثة، حيث يحرص عدد كبير من المواطنين على اقتناء الفوانيس النحاسية لما تتميز به من طابع تراثي وجودة عالية وقدرة على الاستمرار لسنوات طويلة. ويرى البعض فيها قطعة ديكور تعكس روح الشهر الكريم وتضفي لمسة فنية على المنازل والمحلات.

وأكد عدد من التجار أن حركة البيع هذا العام تشهد نشاطًا ملحوظًا مقارنة بالفترات السابقة، خاصة مع تنوع الأسعار التي تناسب مختلف الفئات، حيث تبدأ أسعار الفوانيس الصغيرة من مبالغ بسيطة وتزداد تدريجيًا حسب الحجم والخامة والتصميم، مما يتيح للمستهلك خيارات متعددة تلائم احتياجاته وإمكانياته.

وأوضح التجار أن فوانيس الأطفال هي الأكثر مبيعًا خلال هذه الفترة نظرًا لارتباطها بالفرحة واللعب، حيث يقبل الأطفال على اختيار الفوانيس التي تصدر أصواتًا وتضيء بالألوان المختلفة. كما أن وجود شخصيات محببة مثل "بوجي وطمطم" ساهم في زيادة الإقبال بشكل واضح، وجعل الطلب عليها يفوق المعروض في بعض الأوقات.

ومن جانبهم، أكد عدد من المواطنين أن شراء فانوس رمضان يمثل طقسًا سنويًا لا يمكن الاستغناء عنه مهما تغيرت الظروف، مشيرين إلى أن الفانوس يظل رمزًا أساسيًا من رموز الشهر الكريم ووسيلة بسيطة لإدخال السعادة على قلوب الأطفال وإشاعة الأجواء الرمضانية داخل البيوت.

وأشار مواطنون آخرون إلى أنهم يفضلون الفوانيس النحاسية لما تحمله من قيمة تراثية تعبر عن هوية رمضان الحقيقية بعيدًا عن الأشكال المستحدثة، معتبرين أنها أكثر ملاءمة للديكور الرمضاني التقليدي، خاصة في المنازل القديمة والمحال التجارية التي تحرص على الطابع الكلاسيكي.

وتشهد شوارع دمياط الرئيسية والأسواق الشعبية حركة نشطة في بيع مستلزمات رمضان بشكل عام، حيث تتزين المحلات بالفوانيس والزينة والأضواء في مشهد يعكس روح البهجة والاستعداد لاستقبال الشهر الكريم، ويؤكد ارتباط أبناء المحافظة بالعادات والتقاليد الرمضانية المتوارثة.

ويرى متابعون أن استمرار الإقبال على الفوانيس بمختلف أشكالها يعكس تمسك المجتمع بالمظاهر الاحتفالية للشهر الكريم رغم المتغيرات الاقتصادية، مؤكدين أن فانوس رمضان سيظل رمزًا حاضرًا في وجدان المصريين وعلامة مميزة لبداية أيام الرحمة والبركة.

ومع استمرار الحركة الشرائية، يتوقع التجار زيادة الإقبال خلال الأيام المقبلة مع اقتراب حلول الشهر الكريم، خاصة في ظل توافر المعروض وتنوع الأشكال والأسعار بما يلبي مختلف الأذواق، ويؤكد أن دمياط ما زالت محافظة نابضة بالحياة والفرحة مع قدوم رمضان.

تم نسخ الرابط