عاجل

نورا يوسف: شغفي بالكاميرا بدأ منذ الطفولة.. والممارسة هي سر الاحتراف

المصورة نورا يوسف
المصورة نورا يوسف

قالت المصورة نورا يوسف إن بدايتها مع عالم التصوير تعود إلى سنوات الطفولة، حيث كانت تمتلك كاميرا فيلم بسيطة تستخدمها كهواية خلال المناسبات العائلية مثل أعياد الميلاد والرحلات، موضحة أنها كانت تحرص على طباعة الصور بنفسها، وهو ما ساهم في تعميق ارتباطها بالكاميرا منذ سن مبكرة.

الدافع الرئيسي لدخولها المجال

وأضافت نورا، خلال لقائها مع الإعلامية جاسمين طه زكي ببرنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة DMC، أن حبها للتصوير كان الدافع الرئيسي لدخولها هذا المجال بشكل احترافي، لافتة إلى أنها اتخذت قرارًا مفاجئًا بشراء كاميرا جديدة والبدء في خوض تجربة التصوير بجدية أكبر.

وأوضحت أنها التحقت بورشة تصوير قصيرة لتعلم أساسيات استخدام الكاميرا، ثم اتجهت إلى التطبيق العملي من خلال التصوير في الشارع، مؤكدة أن التصوير الفوتوغرافي يعتمد بالأساس على الممارسة والخبرة الميدانية أكثر من الدراسة النظرية.

اللحظة الفارقة في علاقتها بالكاميرا

وأكدت نورا يوسف أن اللحظة الفارقة في علاقتها بالكاميرا كانت عندما قررت أن تجعل التصوير وسيلتها لتوثيق الحياة اليومية، والفن، والعمل الصحفي، مشيرة إلى أن هذا القرار شكّل نقطة التحول الحقيقية في مسيرتها المهنية.

وفي سياق آخر، استعرض برنامج «ست ستات» المذاع على شاشة «DMC» من تقديم الإعلامية سناء منصور، تقريرا تليفزيونيا يعرض إسهامات الدكتورة جيهان زكي، أستاذة الحضارة المصرية والباحثة بمركز البحوث العلمية في جامعة السوربون، في مجال الحضارة المصرية، حيث شاركت في عدد من المحافل الدولية المعنية بالثقافة والتراث.

التعريف بالهوية المصرية

وأشار التقرير أنه وبحكم خبرتها في الدبلوماسية الثقافية، جمعت جيهان زكي بين العمل الأكاديمي والمشاركة في مهام ثقافية دولية، حيث شغلت مناصب رسمية وأسهمت في التعريف بالهوية المصرية من خلال الثقافة والمعرفة، دون الاقتصار على الدور الأكاديمي التقليدي.

الثقافة والتعليم

وترى الدكتورة جيهان زكي أن للثقافة دورا أساسيا في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، مؤكدة أن المعرفة تمثل أداة للتقارب وقبول الآخر، مشددة على أهمية التعليم بوصفه عنصرا رئيسيا في بناء الإنسان ودعم تطور المجتمعات، معتبرة أنه الأساس لأي تقدم مستدام.

وفي وقت سابق، أكدت الدكتورة  جيهان زكي، أستاذ الحضارة المصرية، أن ارتباطها بدراسة الحضارة بدأ منذ الجامعة، حيث وجدت أن مظاهر الحياة المصرية الحديثة، سواء بين الرجال أو النساء أو الأطفال، تحمل الكثير من العادات التي كانت سائدة في مصر القديمة، مشيرة إلى أن النصائح التي تناقلها الأجداد للأحفاد لا تختلف كثيرًا عن تلك التي وُجدت في برديات ومعابد الفراعنة، مما يعكس استمرار هذا الإرث في تفاصيل حياتنا اليومية.

تم نسخ الرابط