ما خطورة قول الزور؟ وهل هو من الكبائر؟ يسري عزام يجيب
أجاب الدكتور يسري عزام، أحد علماء وزارة الأوقاف، عن سؤال حول خطورة قول الزور وهل هو من الكبائر، قائلا:"قول الزور يعد من أكبر الكبائر، فقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم:"فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور".
الرجس من الأوثان هو الشرك بالله
وأشار، خلال تقديمه برنامج الحياة أخلاق، والمذاع عبر قناة المحور، الرجس من الأوثان هو الشرك بالله والعياذ بالله، أما قول الزور فيشير إلى شهادة الزور، والتي يقدم الإنسان عليها وهو متعمد.
وأوضح الله تعالى في وصفه لعباد الرحمن أنهم لا يشهدون الزور، وقال:"وإذا مروا باللغو مروا كراما"، مشيرا إلى الحديث الشريف الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟" قلنا: "بلى يا رسول الله" قال:"الشرك بالله وعقوق الوالدين"، ثم كان متكئا فجلس وقال:"ألا وقول الزور، ألا وقول الزور"، فكان صلى الله عليه وسلم يرددها حتى قال الصحابة: "ليته سكت".
وأكد عزام أن بعض الناس اليوم قد يساومون على شهادة الزور مقابل مال، فكيف لهم أن ينسوا عواقب هذا العمل العظيم عند الله؟ وقال:"عندما تشهد شهادة زور، فهذه كبيرة من أكبر الكبائر، مضيفا:"فإذا طلب منك أحدهم أن تشهد بشيء لم تره، سواء كان ذلك تحت تهديد أو إغراء، يجب أن ترفض، لأن شهادة الزور تعتبر من أشد المعاصي".
شهادة الزور قد تؤدي إلى تدمير حياة الناس
ونوه إلى أن شهادة الزور قد تؤدي إلى تدمير حياة الناس، فقد تجعل بريئا يحكم عليه بالقتل، أو تبرئ مجرما وتحرمه من العقاب، وهذا كله بسبب شهادة كاذبة لم يرى الشخص أحداثها أو شهادته لها.
وأضاف: “لا تشهد إلا على ما رأته عيناك، وما لم تره بعينك فلا تشهد عليه، حتى لا تقع في هذا الذنب الكبير”.
وختم الدكتور عزام كلامه قائلا:"أسأل الله عز وجل أن يحفظنا وإياكم من شهادة الزور ومن قول الزور، وأن لا تخرج من ألسنتنا إلا الكلمات التي ترضيه عنا، اللهم آمين".



