صلاة فجر الخميس 3 شعبان 1447 من الجامع الأزهر: أبو فيوض قارئا والأجاوي مبتهلا
يستقبل الجامع الأزهر، صلاة فجر الخميس 22 يناير 2026، 3 شعبان 1447 هجريا، حيث تبدأ شعائر صلاة الفجر بتلاوة للقارئ الشيخ أحمد عوض أبو فيوض، ومبتهلا الشيخ حسام محمد الأجاوي.
ركعتا الفجر
سنة الفجر تعد من أبرز النوافل التي رغبت فيها السنة وأكدت عليها: ركعتا الفجر، وهما سنة الفريضة. فقد ورد في الأحاديث النبوية أن هاتين الركعتين خير من الدنيا وما تحويه من متاع، وأنهما من أعظم القربات إلى الله تعالى، حتى إن النبي ﷺ لم يتركهما في سفر ولا حضر. فقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»، وقالت أيضًا: قال رسول الله ﷺ عن ركعتي الفجر: «لهما أحب إلي من الدنيا جميعًا» (رواه مسلم). وعلَّق الإمام النووي في شرحه على مسلم (6/5) بأن معنى ذلك: خير من متاع الدنيا.
فضل سنة الفجر
من أبرز النوافل التي رغبت فيها السنة وأكدت عليها: ركعتا الفجر، وهما سنة الفريضة. فقد ورد في الأحاديث النبوية أن هاتين الركعتين خير من الدنيا وما تحويه من متاع، وأنهما من أعظم القربات إلى الله تعالى، حتى إن النبي ﷺ لم يتركهما في سفر ولا حضر. فقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»، وقالت أيضًا: قال رسول الله ﷺ عن ركعتي الفجر: «لهما أحب إلي من الدنيا جميعًا» (رواه مسلم). وعلَّق الإمام النووي في شرحه على مسلم (6/5) بأن معنى ذلك: خير من متاع الدنيا.
فضل صلاة قيام الليل
صلاة الليل من أجلِّ العبادات وأعظمِها، وأفضلِ القرباتِ وأحسنِها، وهي دأبُ الصالحين، وسبيل الفالحين، امتدحها وامتدح أهلها رب العالمين؛ فقال في محكم آياته وهو أصدق القائلين: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
قال الإمام الزمخشري في الكشاف: تتجافى ترتفع وتنحى عن المضاجع عن الفرش ومواضع النوم، داعين ربهم، عابدين له، لأجل خوفهم من سخطه وطمعهم في رحمته، وهم المتهجدون. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تفسيرها: «قيام العبد من الليل».. والمعنى: لا تعلم النفوس - كلهن ولا نفس واحدة منهن لا ملك مقرب ولا نبي مرسل - أي نوع عظيم من الثواب ادخر الله لأولئك وأخفاه من جميع خلائقه، لا يعلمه إلا هو مما تقر به عيونهم، ولا مزيد على هذه العدة ولا مطمح وراءها، ثم قال: جزاء بما كانوا يعملون فحسم أطماع المتمنين.
ولما كان الليل ينقسم إلى أجزاءٍ يختص بعضُها بمزية عن غيرها من الفضل والأجر، احتاج المسلم أن يعرف هذه الأوقات ابتغاء نيل بركتها وإحيائها بالعبادة من القيام، والتهجد، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء وقت السحر، والحرص على إيقاع الأذكار في أوقاتها المحبوبة، فإن خير الناس من يراعي الأوقات لأجل ذلك؛ فعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله» أخرجه مرفوعًا الأئمة: البيهقي في السنن الكبرى، والبغوي في شرح السنة، والطبراني في الدعاء، والحاكم في المستدرك ووثق إسناده.



