عاجل

الإعدام شنقا.. الحكم على الخليجي المتهم بقتل مصري بالدقهلية

 الحكم على الخليجي
الحكم على الخليجي المتهم بقتل مصري بالدقهلية

قررت محكمة جنايات المنصورة، الدائرة السابعة، إعدام شخص يدعى "رامى . ص . م " خليجي الجنسية، والمتهم في واقعة قتل مصري داخل شقته في الدقهلية، بسبب خلفات بينهما.
 

وصدر الحكم برئاسة المستشار وائل كمال صالح، وعضوية المستشارين رامي منصور عباس، وأحمد عبد الرازق شطا، ومحمد حسين عامر، وذلك فى القضية رقم 12134 لسنة 2025 جنايات قسم ثان المنصورة، والمقيدة برقم 3706 لسنة 2025 كلى جنوب المنصورة، وبكاتب سر ابراهيم حمدى الجميل، ومحمد عمر.


وكان المستشار مصطفى عبد الباقي تركيا، المحامي العام لنيابة جنوب المنصورة الكلية، أحال المتهم رامي ص.م.ا.، 43 سنة، يحمل جنسية إحدى الدول الخليجية، ويقيم بمدينة المنصورة، للمحاكمة الجنائية، لأنه في 22/11/2025 بدائرة قسم ثان المنصورة - محافظة الدقهلية، قتل المجني عليه أحمد فتحى حسانين الكناني، عمدًا مع سبق الإصرار، وعقد العزم وبيت النية على قتله.


وأضاف أمر الإحالة: أعد لذلك الغرض سلاحا أبيض «سكين»، وتوجه إلى المكان الذي أيقن سلفًا تواجده فيه، المصعد الكهربائي الخاص بالعقار محل سكنه، وتحين الفرصة، وما أن ظفر به حتى سدد له عدة طعنات بالسلاح الأبيض إحرازه، استقرت بعنقه، فخارت قواه وسقط أرضًا، فجثم فوق جسده ماضيًا في إنفاذ ما انعقدت عليه عزائمه، ونحره بالسلاح الأبيض، فأحدث إصابته والتي أودت بحياته.

 

كلمة المستشار وائل كمال اثناء النطق بالحكم

إنَّ المحكمةَ وهي بصدد نطقِها بالحق، قد استعرضتْ مأساةً إنسانيةً فُجِعتْ بها النفوس، واهتزتْ لها الضمائر، لقد جئتَ إلى كنانة اللّٰه في أرضه، من رحابٍ بلدٍ حرام، يحفظ للنفس حرمتَها وللأرضِ قدسيتَها، فآوتْكَ الديارُ وأكرمتْ وفادتَك، لكنَّكَ آثرتَ أنْ تنسلخَ من ثوبِ الإنسانية، وتلبسَ رداءَ الوحشية، استسلمتَ لنزواتِك، واتخذتَ من شياطينِ الإنس والجنَّ أخداناً وَخْلان، فغرقتَ في لُجَةِ المخدرات ومستنقعات الرذيلة، حتى عميتْ بصيرتَك عن كلِّ خلقٍ ودين.


أيها المتهم ..
إنَّ الجرمَ الذي اقترفتْه يداك، لم تنخلعْ له القلوبُ فحسب، بل ارتعَدتْ منه فرائصُ الإنسانية، ووقفتْ أمامهُ الشياطينُ مبهوتةً من فظاعةِ ما جنَيْت، فلقد قتلتَ رفيقَ "جلساتِ المنكر"، ولم تكتفِ بإزهاقٍ روحِه ونحرٍ عنقِه بغدرٍ وخسة، بل انحدرت إلى درك من الهمجيةِ لم يبلغه وحشٌ في غابته، حين سولتْ لك نفسُكَ المريضة أن تُمثّلَ بجثمانِه، وتنهشَ أعضاءَه في مشهدٍ ساديّ مقيت، ظُناً منك أنك تغسلُ بدمائِه عارَ نقيصتِك، وما زادكَ فِعلكَ إلا خِزياً وعاراً.


إن المحكمةَ وهي بصددٍ إصدارٍ حكمِها، قد سبرتْ أغوارَ الأوراق، فلم تجدْ بين ثناياها لك موضعاً للرحمة، ولا سبيلاً للرأفة، فلقد خططتَ بدمٍ بارد، وتربصتَ في خبثٍ، وأجهزتَ في غدر، وإنَّ العدالةَ التي طالبتَ بستر عيبِك تحت ظلالِها، هي ذاتُها التي كشفتْ سوءَ فِعلك، وهي اليومَ تقتصُّ للمجني عليه وللمجتمع بأسره.


فإنَّ ميزانَ الحقِ لا يستقيمُ إلا بقطعِ دابرِ شرِّك، وتطهيرِ الأرض من رِجس فِعلك، لتكونَ لغيرِك عبرةً وللمتقينَ آية، وقد أجمعَ أعضاءُ الدائرةِ آراءهم، واستأنسوا برأي فضيلةِ مُفتي الديار المصرية، الذي وجدَ في نصوص الشرع الحنيف قِصاصاً عادلاً لمِثلك، لتتطهرَ الأرضُ من رِجس ما اقترفتْ يداك.


امتثالاً لقوله تعالى جَلَّ في عُلاه: "يَاأَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى".
 وقوله: "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَأ أولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَكُمْ تَتَقَونَ" صدق اللّٰه العظيم. 

تم نسخ الرابط