قبل ساعة الصفر.. كيف تحمين ابنك من فوبيا النتيجة وتدعمين سلامه النفسي؟
تحصيل أعلى الدرجات التعليمية يصبح أمل الأسرة كلها وليس الأبناء فقط وهو ما يعني مزيدا من الضغط على الطفل للمذاكرة، خاصة قبل أسابيع من إجراء الامتحانات أو في أثنائها.
ومع زيادة الضغط الأسري والمجتمعي كذلك، تتولد لدى الطفل شحنات سلبية تؤدي لتوتره، وفي أحيان كثيرة مرضه، وربما سمعنا عن طلاب فشلوا في نتائجهم الدراسية رغم تفوقهم الملحوظ أثناء تحصيلهم في أثناء العام الدراسي
تهيئة البيئة النفسية قبل ظهور نتيجة
يفضل أن يبتعد الطالب خلال أيام الانتظار عن الأحاديث المقلقة، ومتابعة الشائعات أو أخبار الأوائل، أو المقارنات مع الآخرين، يمكن للأسرة خلق بيئة هادئة، مشجعة، تتضمن نشاطات جماعية خفيفة تبعث على الطمأنينة، بعيدًا عن أجواء الترقب المشحونة.
فتح النقاش حول جميع السيناريوهات المحتملة
قبل إعلان نتيجة ، من المفيد الحديث بصراحة عن جميع الاحتمالات سواء جاءت النتيجة وفق التوقعات أو دونها، هذا النوع من النقاش يزرع في نفس الابن أو الابنة نوعًا من التقبل المرن، ويجعل النتيجة مجرد محطة، لا عائقًا.
التركيز على القبول الذاتي لا القبول الدراسي
في حين أن القبول النفسي أهم بكثير من القبول الدراسي ، الأهل مطالبون بتأكيد أن الحب والدعم لا يرتبطان بالمجموع أو التقييم، وأن كل طريق يمكن أن يؤدي إلى النجاح إن وجد الشغف والإصرار.
التعامل مع خيبة الأمل
إذا لم تكن النتيجة كما توقع الطالب، لا بد من إتاحة مساحة للحزن دون تقليل أو تهويل، التسرع في تقديم الحلول قد يشعره بأن مشاعره لا تحترم، الأفضل الاعتراف بالمشاعر، ثم التحدث لاحقًا عن البدائل والتخطيط للخطوة التالية.
تجنب المقارنات
لا تذكرهم بالإهمال أو التقصير، واحترم قدرات كل طالب لتعزيز ثقته بنفسه، حسبما ذكرت.
نظام غذائي صحي
قدم لهم وجبات خفيفة من الفواكه والخضروات والبروتين (بيض، ألبان، لحوم)، وتجنب المقليات والسكريات والمشروبات المنبهة لدعم وظائف المخ،
نوم كافي وتنظيم الساعة البيولوجية
الحرص على نوم جيد يساعد على التركيز وتحسين الحالة النفسية، وفقًا لجريدة النهار المصرية.
أنشطة تخفف التوتر
ممارسة الرياضة الخفيفة أو أي نشاط يبعث على الاسترخاء