أذربيجان توافق رسميًا على الانضمام إلى "مجلس السلام" برئاسة ترامب
أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، اليوم الأربعاء، أن أذربيجان وافقت على الانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الخارجية الأذربيجانية: مستعدون لدعم التعاون الدولي والسلام والاستقرار
وقالت الوزارة في بيان رسمي: "إن أذربيجان، كما هو الحال دائمًا، مستعدة للمساهمة بنشاط في التعاون الدولي والسلام والاستقرار"، وذلك وفقًا لما نقلت وكالة "رويترز".
ويأتي هذا الانضمام في إطار الجهود الدولية لتعزيز دور "مجلس السلام" وحل النزاعات العالمية، وسط دعوات لتوسيع عضوية المجلس لتشمل دولًا من مختلف المناطق.

الانضمام يعكس حرص أذربيجان على تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة والدول الأعضاء
ويعد القرار خطوة دبلوماسية مهمة لأذربيجان، إذ يتيح للبلاد المشاركة في المبادرات الدولية للسلام ويعكس حرصها على تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة وباقي الدول الأعضاء، في وقت تزداد فيه أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية في مناطق متعددة حول العالم.
ترامب يعتزم تدشين حفل توقيع مجلس السلام في دافوس الخميس المقبل
وفي سياق أخر، أفادت تقارير صحافية ومصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم عقد حفل توقيع مجلس السلام الذي أسسه في مدينة دافوس السويسرية يوم الخميس المقبل، وسط غموض حول قائمة الدول التي ستوافق على التوقيع، ومطالبات من عدد من المدعوين بإعادة صياغة بنود الاتفاقية المقترحة، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرج.

وقالت المصادر الأمريكية إن مبادرة ترامب واجهت انتقادات لاذعة من الجانب الإسرائيلي وتساؤلات عميقة من العواصم الأوروبية، في حين لاقت ترحيبًا من بعض حلفاء روسيا.
وأشارت المصادر إلى أن قادة العالم أبدوا صدمة من طلب ترامب دفع مبلغ مليار دولار مقابل الحصول على عضوية دائمة في المجلس، ما زاد من تعقيد المشهد الدبلوماسي قبيل موعد التوقيع المرتقب.
مجلس السلام لغزة
وفي إطار التحركات المضادة، يعمل الحلفاء الأوروبيون حاليًا على تعديل بنود الاتفاقية وتنسيق رد فعل جماعي، مع جهود موازية لإقناع القادة العرب بالتدخل والضغط على ترامب لإجراء تغييرات جوهرية في الميثاق.

ويرى مسؤولون أوروبيون رفيعو المستوى، في أحاديث خاصة، أن هذا المجلس يمثل محاولة صريحة من ترامب لإنشاء كيان دولي منافس للأمم المتحدة، مؤكدين أن طموحاته تتجاوز قضية غزة لتشمل السيطرة على النزاعات الدولية الكبرى وتوجيه الأحداث العالمية وفق رؤيته الخاصة.
ويتركز جزء كبير من القلق الدولي على مسودة النظام الأساسي للمجلس، التي تمنح ترامب سلطة اتخاذ القرار النهائي بشكل منفرد، مما يثير تساؤلات قانونية وسياسية حول مصير أموال العضويات وكيفية إدارة هذا الكيان.



