عاجل

مفتي الجمهورية يستقبل السفيرة هالة يوسف سفيرة مصر لدى مملكة تايلاند

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

استقبل أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، السفيرة هالة يوسف، سفيرة مصر لدى تايلاند، وذلك في إطار اللقاءات الرسمية التي تعقدها دار الإفتاء المصرية مع ممثلي السلك الدبلوماسي.

مفتي الجمهورية يستقبل سفيرة مصر لدى مملكة تايلاند

وخلال اللقاء، رحّب مفتي الجمهورية بالسفيرة هالة يوسف، معربًا عن تقديره للدور الذي تقوم به البعثات الدبلوماسية المصرية في تمثيل الدولة بالخارج، ونقل الصورة الحضارية لمصر، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تضطلع برسالة علمية ودعوية تقوم على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الخطاب الديني الرشيد.

من جانبها، أعربت سفيرة مصر لدى مملكة تايلاند عن بالغ تقديرها لمفتي الجمهورية لما لمسته من حفاوة الاستقبال، مثمّنة المكانة العلمية والدينية التي تحظى بها دار الإفتاء المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، وما تمثله من مرجعية دينية وطنية رصينة تسهم في نشر قيم التسامح والتعايش الإنساني، كما أكّد الجانبان أهمية استمرار التواصل المؤسسي بما يعكس الدور الوطني الذي تقوم به مؤسسات الدولة المصرية في كافة المجالات.

مفتي الجمهورية يشهد الجلسة الختامية لمؤتمر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

شهد أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية - رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الثلاثاء الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والذي عُقد بالقاهرة تحت عنوان: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»، وذلك برعاية كريمة سامية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والوزراء والمفكرين والمتخصصين من داخل مصر وخارجها.

وجاء حضور مفتي الجمهورية في إطار حرصه على متابعة مخرجات المؤتمر العلمية والفكرية، والاطلاع على ما انتهت إليه جلساته من رؤى وتوصيات تتعلق بأخلاقيات المهن ومستقبلها في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وعلى رأسها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي تصريح له أكد المفتي على أهمية عنوان المؤتمر مشيرًا إلى أن استشراف مستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن ينفصل عن القيم الأخلاقية والإنسانية، مشددًا على أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، تظل مجرد أدوات، بينما يبقى الإنسان هو الغاية والمحور الأساسي لكل عمل مهني.

كما أوضح أن الواقع المهني يشهد تحولات غير مسبوقة نتيجة الطفرة التكنولوجية، وهو ما يفرض ضرورة إعادة التأكيد على البعد القيمي للمهن، حتى لا تنفصل الوسائل عن غاياتها، مؤكدًا أن التشريع الرشيد والوعي الإنساني يمثلان الإطار الضابط لتوظيف التقنيات الحديثة توظيفًا يخدم المجتمعات ولا يضرها.

وأكد مفتي الجمهورية أن المهن في التصور الإسلامي كانت ولا تزال ركيزة أساسية لعمارة الأرض وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن العمل المهني كان من وظائف الأنبياء عليهم السلام، وأسهم عبر العصور في بناء الحضارة الإنسانية، وتحقيق التوازن بين العمارة المادية والحضارة القيمية.

واختُتمت الجلسة بعرض أبرز توصيات المؤتمر، والتي ركزت على تعزيز الوعي المهني القيمي، وترسيخ أخلاقيات العمل في مواجهة تحديات العصر الرقمي، والتأكيد على توجيه تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان والمجتمع في إطار من الضوابط الأخلاقية والإنسانية.

وقد هنأ المفتي وزير الأوقاف على نجاح المؤتمر وما انتهى إليه من توصيات مهمة تعزز قيمة العمران بوصفه أحد مقاصد الدين الإسلامي الحنيف راجيًا المولى سبحانه أن يكلل جهود وزارة الأوقاف بكل السداد والتوفيق.

تم نسخ الرابط