نواب يشيدون بمشاركة الرئيس السيسي في دافوس: رسائل طمأنة للأسواق العالمية
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس؛ تمثل رسالة قوية تعكس الحضور الدولي المؤثر للدولة المصرية، وتؤكد ثقة المجتمع الدولي في مسار الإصلاح الاقتصادي الذي تنتهجه مصر، ودورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الاقتصادي العالمي.
مشاركة الرئيس تعكس المكانة الدولية لمصر
قال النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية تؤكد الحضور الدولي القوي للدولة المصرية، وتعكس تقدير المجتمع الدولي للدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وأضاف النائب أن هذه المشاركة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من أزمات اقتصادية متلاحقة، لتؤكد قدرة القيادة السياسية على طرح رؤية مصر المتكاملة للإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز التعاون مع كبرى المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية.
وأشارإلى أن لقاءات الرئيس السيسي على هامش المنتدى تمثل فرصة مهمة لعرض ما حققته الدولة من إنجازات في مجال البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتمكين القطاع الخاص، بما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية.
وأكد النائب عماد الغنيمي أن مشاركة الرئيس في هذا المحفل العالمي تبعث برسائل طمأنة قوية للأسواق العالمية، وتعزز ثقة المستثمرين في صلابة الاقتصاد المصري، مشددة على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية الشاملة وبناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
مشاركة يعزز وجود مصر على الساحة
من جانبه، أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أهمية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026 تحت شعار “روح الحوار”، في تعزيز سياسات الدولة المصرية للتعاون الاقتصادي مع الدول الكبرى والرائدة اقتصاديا في مختلف المجالات.
وقال الحفناوي، إن مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي فرصة مهمة لاستعراض الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية لتحسين مؤشرات نمو الاقتصاد المصري والتيسير على المستثمرين لتحفيزهم وجذب الاستثمارات الأجنبية، والخطوات التي اتخذتها الدولة لتحقيق الإصلاح الاقتصادي وتحسين مناخ الاستثمار ومجتمع الأعمال، وهو ما أثبت صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على امتصاص الصدمات الاقتصادية.
وأضاف الحفناوي، أن المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا فرصة مهمة لعرض الفرص الاستثمارية في مصر، وعقد مناقشات موسعة مع الدول المشاركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري.
وأشار إلى أن منتدى دافوس يعد من أهم المنصات التي تجمع زعماء الدول وكبار صناع القرار في العالم وكبار رجال الأعمال والمستثمرين، للنقاش في القضايا الاقتصادية والسياسية الكبرى، وتبادل الرؤى حول التحديات المشتركة، وأن مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى تعزز وجود مصر في هذا الحراك العالمي، وتضعها في قلب النقاشات حول قضايا التعاون الدولي والاقتصادي.
وأوضح النائب ياسر الحفناوي، أن الملفات والموضوعات المطروحة في المنتدى تتعلق بتعزيز التعاون الدولي، ودعم مسارات الازدهار العالمي، وتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار كقاطرة للنمو، فضلاً عن الاستثمار في رأس المال البشري، وتعد محاور مهمة لأي دولة تطمح لتوسيع شبكة شركائها الاقتصاديين والاستثماريين، وحضور الرئيس السيسي يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة لشراكات اقتصادية واستثمارات في قطاعات محورية بالنسبة لمصر.
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أهمية تعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية من خلال مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي واللقاءات الرسمية والجانبية على هامش المنتدى مع قادة وزعماء العالم، مما يتيح لمصر فرصة إبراز رؤيتها تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وهو ما يعزز من دور مصر كلاعب فاعل في صياغة السياسات أو المبادرات المشتركة بمجالات متعددة، حيث إن جدول أعمال المنتدى يتضمن سلسلة من الفعاليات يشارك فيها قادة دول ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين عن كبرى مؤسسات القطاع الخاص.
وأكد، أهمية لقاء الرئيس السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش أعمال المنتدى، للتباحث حول آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
مشاركة الرئيس تعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري
في السياق ذاته، أكد النائب عمرو فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار الحضور المصري الفاعل على الساحة الدولية، وتعكس بوضوح المكانة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى دوائر صنع القرار الاقتصادي والسياسي العالمي، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، وما يفرضه ذلك من ضرورة تعزيز الحوار والتعاون بين الدول.
وأوضح فهمي، في بيان له اليوم، أن منتدى دافوس يُعد أحد أهم المنصات العالمية المعنية برسم ملامح الاقتصاد الدولي ومناقشة قضايا التنمية المستدامة، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي، والاستثمار في رأس المال البشري.
وأشار فهمي إلى أن مشاركة الرئيس السيسي تتيح لمصر فرصة حقيقية لعرض رؤيتها الشاملة للإصلاح الاقتصادي، والسياسات التي انتهجتها الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي رغم الأزمات العالمية المتلاحقة، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين والمؤسسات الدولية في متانة الاقتصاد المصري وقدرته على النمو.
وأوضح عضو مجلس النواب، إلى أن مشاركة الرئيس في جلسات المنتدى ولقاءاته الثنائية مع قادة الدول وصناع القرار الاقتصادي، تسهم في فتح قنوات مباشرة للتواصل مع كبرى الشركات والمؤسسات المالية العالمية، بما يدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوسيع الشراكات الاقتصادية، وتعزيز دور القطاع الخاص، إلى جانب دعم خطط الدولة في مجالات الصناعة، والطاقة، والبنية التحتية، والتحول الأخضر، بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأضاف النائب، أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى، يحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، ويعكس متانة العلاقات المصرية الأمريكية، وحرص الجانبين على تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها أمن واستقرار الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب، ودعم مسارات السلام الشامل والتنمية المستدامة.
واختتم النائب عمرو فهمي بيانه بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس توجّه رسالة واضحة للعالم بأن مصر شريك موثوق ومسؤول في دعم الاستقرار والازدهار العالمي، وأن الدولة المصرية ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الاقتصادية والسياسية، مستندة إلى قيادة حكيمة تمتلك رؤية استراتيجية واضحة، وإرادة وطنية صلبة تسعى إلى تحقيق مستقبل أكثر استقرارا وتنمية للمواطن المصري.