مسيحي فلسطين يرفضون الخطاب الطائفي والدعوات المشبوهة باسم الـ"الحماية"
دعا مسيحي فلسطيني إلى رفض ما وصفه بـ"النداءات الطائفية" والدعوات التي تُطلق باسم “حماية المسيحيين في فلسطين”، مؤكدًا أن هذه الخطابات تتجاهل جوهر الإيمان المسيحي والواقع الإنساني والوطني للمسيحيين الفلسطينيين.
المسيحي الفلسطيني
وأوضح مسيحي فلسطيني في بيان لهم ، أن المسيحي هو قبل أي اعتبار آخر إنسان وابن لهذه الأرض التي تُعرف باسم فلسطين، مشددًا على أن الإيمان المسيحي لا يعزل الإنسان عن محيطه، بل يدعوه للانخراط الكامل في قضايا مجتمعه، استنادًا إلى وصية السيد المسيح: “تحب الرب إلهك… وتحب قريبك كنفسك”.
“القريب” يشمل كل إنسان دون استثناء
وأكد البيان ، أن مفهوم “القريب” في المسيحية لا يقتصر على فئة أو جماعة بعينها، بل يشمل كل إنسان، القريب والبعيد، الصديق والخصم على السواء، مضيفًا بأن الكرامة الإنسانية واحدة، وأن كل إنسان يعني المسيحي، بغض النظر عن ديانته أو خلفيته.
وأشار إلى أن المسلم، والدرزي، واليهودي، والسامري، جميعهم جزء من النسيج الإنساني الذي يلتزم المسيحي باحترامه والدفاع عن حقوقه، كما أن الشعب الفلسطيني، إلى جانب شعوب الأرض كافة، يمثل محور اهتمام المسيحي الحقيقي.
الدفاع عن المظلومين واجب إيماني وأخلاقي
وشدد البيان على أن كل إنسان متألم أو مظلوم، وكل من انتُهكت كرامته على هذه الأرض، هو موضع اهتمام المسيحي الصادق، معتبرًا أن الوقوف إلى جانب المقهورين والدفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية يشكل جوهر الشهادة المسيحية في فلسطين.