الأوقاف الفلسطينية تدين اقتحام الاحتلال مسجدي جوهر والشهداء في الخليل
أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مسجدي جوهر والشهداء في مدينة الخليل، وإجراء أعمال تفتيش داخلهما، معتبرة ذلك اعتداء على حرمة المساجد وحرية العبادة.
وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تندرج في إطار الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية، وتهدف إلى التضييق على المواطنين ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية بحرية وأمان، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الاعتداءات.
ودعت الأوقاف المؤسسات الدولية والجهات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق المساجد في مدينة الخليل، مؤكدة تمسكها بحماية المقدسات الإسلامية والحفاظ على قدسيتها.
الاحتلال يواصل انتهاكاته ضد المسجد الأقصى
في سياق متصل ، قالت الأوقاف في تقريرها، إنَّ الاحتلال والمستعمرين صعَّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، من خلال عدد الاقتحامات الّتي وصلت إلى 27 اقتحامًا، ويأتي ذلك تزامنًا مع اقتحام عشرات المستعمرين للمسجد الأقصى في اليوم الأول من عيد الأنوار، وسط دعوات متصاعدة لتنفيذ اقتحامات متواصلة طوال أسبوع العيد، ومحاولات لإقامة طقوس إشعال الشموع داخل باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.
وأوضحت الأوقاف خطورة اعتداءات الاحتلال المتكرّرة على المسجد الأقصى لكونها أصبحت تنطلق وفق منهج واضح يهدف إلى (تطبيع) الوجود اليهودي الديني والتعبدي، داخل المسجد وتحذر وزارة الأوقاف في هذا الصدد من طبيعة الاعتداءات التي أصبحت تمارس بشكل يومي كالسجود الملحمي والنفخ بالبوق وارتداء ثياب الصلاة في إظهار واضح لممارستهم العبادية داخل المسجد الأقصى، وصلواتهم التلموديّة الجماعيّة والّتي تمارس في مكان محدّد وفي أوقات محّددة في تكريس واضح للتقسيم الزماني والمكاني. فمنذ آب/أغسطس الماضي يتفاخر المستعمرون بصلواتهم وسجودهم الملحمي وبشكل جماعي وعلني في الأقصى كما أصبحت المنطقة الشرقية للأقصى بالقرب من مصلى باب "الرحمة" الوجهة الرئيسية لصلوات المستعمرين. وأقامت أعداد كبيرة من المستعمرين حفلات صاخبة في ساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى وصل صداها أرجاء البلدة القديمة، تزامناً مع دخول رأس الشهر العبري الليلة واليوم السادس مما يسمى بعيد "الحانوكاة".
المساجد والأماكن الدينية في القدس والضفة الغربية
أمّا فيما يتعلّق بالمساجد والأماكن الدينية في القدس والضفة الغربية؛ فقد اقتحم الاحتلال أحد المساجد في قرية دير بزيع غرب رام الله، وجبر المصلّين على الخروج بالقوّة ويحقّق معهم ميدانياً، واقتحم الاحتلال مسجد يانون /نابلس وحجز المصلين بعد الاعتداء على بعضهم بالضرب، وتم تفتيش المسجد بواسطة كلب بوليسي، ومنعوهم من إغلاق المسجد وترك المسجد مفتوح على مدار الساعة، وحاصر عدد من قوات الاحتلال ومستعمرين للمصلين في حوسان واقتحم مستعمرون برك سليمان جنوب بيت لحم من الأملاك الوقفية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدّينيّة.
دعوة لشد الرحال
وشدد على أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إذ تدين ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات يومية في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي لتدعو أبناء شعبنا الفلسطيني لشد الرحال إليهما والرباط فيهما من خلال التواجد في أوقات الصلاة وغيرها من الأوقاف فالوجود في هذين المسجدين هو حماية لهما من هذا الاحتلال.