عاجل

بعد لقاء الرئيس وشيخ الأزهر.. مفتي القدس لـ نيوز رووم: دعم مصر لا يعرف المصلحة

مفتي القدس  في تصريحات
مفتي القدس في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم

قال الشيخ محمد حسين مفتي القدس، إن الدعم المصري للقضية الفلسطينية، واضح منذ اللحظة الأولى ومتواصل، ونحن نثمن الجهود التي تبذلها الدولة المصرية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

بعد لقاء الرئيس وشيخ الأزهر.. مفتي القدس لـ نيوز رووم: الدعم المصري لقضيتنا العادلة متواصل

وأعرب عن سعادته بلقاء الرئيس السيسي أمس، وشيخ الأزهر اليوم، واللذان حرصا على إبداء الدعم الكاملة والمؤازرة المستمرة للحق الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته، قائلًا:« الأمر ليس جديدًا على مصر فهي الشقيقة الكبرى وأرض الأزهر ودائمًا ما تقف إلى جانبنا دون كلل أو ملل أو شرط أو قيد». 

وقال مفتي القدس في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» ، بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج واقتراب ليلة النصف من شعبان إن هذه المناسبات تأكيدًا على أحقيتنا كمسلمين في هذا المسجد المبارك، ثاني بيت وضع للناس في الأرض كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث.

حيث روى البخاري عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: «قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلَ؟ قَالَ: (الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ) قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: (ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى) قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: (أَرْبَعُونَ) [أي سنة] ثُمَّ قَالَ: (حَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ وَالْأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ).

وشدد مفتي القدس على أن محاولات التشكيك في معجزة الإسراء والمعراج وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في رؤية منامية دون روح وجسد تظل محاولات واهية في التفريق بين أولى القبلتين والمسجد الحرام، مشيرًا إلى أننا وفي أيام مباركة تتجه فيها الأنظار والأرواح والأبدان تجاه المسجد الأقصى أن يعجل الله بالفرج ويكتب لنا النصر والعزة.

وأكد مفتي القدس على أن الإسراء والمعراج قضية عقدية ربطها الله عزوجل الله وسطرها لنا نبيه الكريم في القرآن الكريم والسنة المطهرة فجاء في مطلع سورة الإسراء:«سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ»، مشددا هي جزء من عقيدة المسلمين لأنها معجزة والمعجزة تأتي للرسول في جزء من الليل ونحن نؤمن أن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبط في وجداننا وأرواحنا وسنظل ندافع عنه حتى يقضي الله لنا.

تم نسخ الرابط