عاجل

بحضور محافظ جنوب سيناء .. "خريجي الأزهر" يشاركون في احتفالية الإسراء والمعراج

احتفالية الإسراء
احتفالية الإسراء والمعراج

شهد اللواء  خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، الاحتفالية الدينية التي نظمتها مديرية أوقاف جنوب سيناء، لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج، بمسجد الصحابة، بمدينة شرم الشيخ، وذلك بمشاركة فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، بجنوب سيناء.

وجاءت مشاركة فرع المنظمة، برئاسة الدكتور أحمد بدير شعبان، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة جنوب سيناء الأزهرية، في إطار الدور الدعوي، والتنويري الذي يقوم به الأزهر الشريف، وحرصه على التواجد الفاعل، في المناسبات الدينية والوطنية.

وخلال الاحتفالية، قدّم محافظ جنوب سيناء التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، وأهالي جنوب سيناء، بهذه المناسبة الدينية العطرة، داعيًا الله تعالى أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذه الذكرى المباركة على الوطن، بالخير واليُمن والبركات.

كما قام اللواء الدكتور خالد مبارك، بتوزيع عدد من الجوائز والهدايا، على الأطفال المتميزين المشاركين في البرنامج التثقيفي للطفل، مؤكدًا دعمه الكامل لكافة الأنشطة الدينية والتوعوية التي تسهم في بناء وعي النشء، وترسيخ القيم الأخلاقية، والانتماء الوطني.

وشهدت الاحتفالية، حضور عدد من القيادات التنفيذية والدينية، وعلماء الأزهر الشريف والأوقاف، وجمع من أهالي مدينة شرم الشيخ، في أجواء إيمانية وروحانية مميزة.

احتفالية الإسراء والمعراج داخل مراكز الإصلاح

في سياق متصل ، نظم قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية احتفالية دينية خاصة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، داخل عدد من مراكز الإصلاح والتأهيل على مستوى الجمهورية، وفي إطار حرص الوزارة على دعم الجوانب الروحية والإنسانية للنزلاء، وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإيجابي داخل تلك المراكز.

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من علماء الدين، الذين ألقوا محاضرات دينية وتثقيفية تناولت معاني الصبر وجبر الخواطر، وأهمية التحلي بالأخلاق الحميدة في مواجهة التحديات، مؤكدين أن الأمل والتفاؤل يمثلان حجر الأساس في إصلاح النفس وبناء مستقبل أفضل بعد انتهاء فترة العقوبة.

وركزت الكلمات التي أُلقيت خلال الفعاليات على ضرورة تعزيز روح التعاون والانضباط بين النزلاء، ونبذ العنف والسلوكيات السلبية، مع التأكيد على أن مرحلة الإصلاح تمثل فرصة حقيقية لمراجعة الذات والانطلاق نحو حياة أكثر استقرار وإيجابية داخل المجتمع.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تطوير منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للنزلاء، بما يتوافق مع معايير حقوق الإنسان الدولية، ويضمن توفير بيئة إنسانية آمنة تساعد على إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي.

كما تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بالأنشطة الثقافية والدينية، باعتبارها أحد الركائز الأساسية في بناء شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع، بما يسهم في الحد من العودة للجريمة ودعم مسارات الإصلاح الشامل.

تم نسخ الرابط