أقسام الطوارئ تكتظ.. من ينقذ طيارين «الدليفري» من حوادث الطرق وموت السرعة؟
أثار أحد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» جدلًا واسعًا بعد نشره منشورًا يوضح خطورة عمليات التوصيل السريع أو ما يعرف بطيارين «الدليفري» في مصر، مؤكدًا أنها أصبحت أحد أهم أسباب حوادث المرور اليومية، خصوصًا بين الشباب القادمين من القرى والذين يفتقرون إلى الخبرة الكافية في القيادة.
وأشار المنشور الذي تداوله مئات المتابعين عبر منصات التواصل المختلفة، إلى أن أقسام الطوارئ في المستشفيات تستقبل يوميًا حالات كثيرة لسائقي الدليفري تعرضوا لحوادث خطيرة، بسبب السرعة المفرطة ومخالفة قواعد المرور مثل السير عكس الاتجاه، والوقوف في أماكن غير مخصصة، وقطع الطريق بشكل مفاجئ، ما يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.
وشدد المنشور على أن التركيز على إنجاز الطلبات بسرعة وأرقام الأداء المرتفعة غالبًا ما يكون على حساب السلامة، محذرًا من أن هذه المخاطر تتزايد يومًا بعد يوم في ظل غياب تنظيم حقيقي لأصحاب الشركات والمطاعم.
ودعا المنشور الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات قانونية لحماية هؤلاء، فضلاً عن تقديم دورات تدريبية للسائقين الشباب، من قبل الجهات التي يعملون بها، وتركيب أجهزة تتبع لمراقبة السرعات ومخالفة قواعد السير، مؤكدًا أن هذه الحلول البسيطة يمكن أن تقلل الحوادث وتحافظ على حياة العاملين والمواطنين دون التأثير على سرعة التوصيل.