بن غفير عن هدم مكاتب الأونروا بالقدس: هذا يوم تاريخي ويوم عيد مهم للسيادة
علق وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، على عملية هدم المكاتب المتنقلة داخل مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، واصفًا الخطوة بـ"تاريخية وبالغة الأهمية للسيادة في القدس"، ومؤكدًا أن من وصفهم بالداعمين للإرهاب طردوا مع كل ما بنوه.
رفع العلم الإسرائيلي فوق مقر الوكالة وسط انتقادات لمحافظة القدس
وقال بن غفير عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس": "هذا مصير كل داعم للإرهاب"، وشهدت العملية مشاركة الوزير شخصيًا، إلى جانب قوات الاحتلال ودائرة أراضي إسرائيل، حيث تم هدم المكاتب ورفع العلم الإسرائيلي فوق المقر، فيما اعتبرت محافظة القدس هذا التصرف انتهاكًا صارخًا للحصانة القانونية الدولية التي تتمتع بها الوكالة الأممية.

الأونروا تتمتع بالحصانة القانونية الدولية
وأكدت المحافظة في بيان رسمي أن مجمع الأونروا في القدس، وفق اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، يتمتع بالحصانة من أي تدخلات تنفيذية أو إدارية أو قضائية، وأن الاحتلال لا يملك سيادة قانونية على الأراضي الفلسطينية أو على المؤسسات الأممية فيها، مشددة على أن ما حدث يمثل تصعيدًا خطيرًا واستهدافًا مباشرًا للوكالة الأممية.

تصعيد ممنهج يشمل قطع الكهرباء والمياه وإغلاق مراكز صحية
وأوضحت المحافظة أن هذا الاعتداء يأتي ضمن حملة تصعيد ممنهجة ضد الأونروا، تشمل قطع الكهرباء والمياه عن عشرات المباني التابعة للوكالة، وإغلاق مؤقت لمركز صحي تابع لها، بالإضافة إلى هجمات متكررة على مكاتبها وممتلكاتها، منذ بداية العام الماضي وحتى الآن، بهدف عرقلة عمل الوكالة الإنسانية وفرض قيود على خدماتها لأكثر من 192 ألف لاجئ فلسطيني في القدس.
من جانبها، أكدت أونروا أن إسرائيل قامت بمصادرة المكاتب ورفع العلم الإسرائيلي فوق مقراتها، ولم يبقى للوكالة أي مكاتب أو معاهد على الأرض، محذرة من نيتها مصادرة معهد التدريب في قلنديا الذي يخرج آلاف الخبراء والفنيين.

الاعتداء يتزامن مع استمرار منع المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الإجراءات تأتي بالتزامن مع استمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ مارس 2025، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية هناك، ومطالبة بالسماح الفوري بإدخال الإمدادات العاجلة إلى القطاع.



