عبدالمنعم: انسحاب إسرائيل ونزع سلاح حماس أبرز العقبات في المرحلة الثانية
أكد اللواء محمد عبدالمنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية سابقا، أن المرحلة الثانية من اتفاق قطاع غزة تواجه تحديات وخلافات جوهرية قد تفرغها من مضمونها، وعلى رأسها ملف نزع سلاح حركة حماس وآلية تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وأوضح «عبدالمنعم»، خلال لقاءه مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر شاشة «الحياة»، أن أحد بنود المرحلة الثانية ينص على نزع سلاح حركة حماس، مشيرا إلى أن الحركة لا تبدي اعتراضا مبدئيا على هذا البند، لكنها تشترط أن يقابله إجراءات ميدانية وسياسية واضحة، أبرزها الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، والموافقة على أن يتم نزع السلاح بواسطة أي جهة متفق عليها.
تنفيذ نزع السلاح
وأشار إلى أن الجهة المنوط بها تنفيذ نزع السلاح هي ما يُعرف بـ«قوة الاستقرار»، إلا أن هذه القوة لم يتم حتى الآن الاستقرار على تشكيلها أو تحديد الدول والجهات المشاركة فيها، مؤكدا أن إسرائيل لن تقدم على الانسحاب أو القبول بنزع السلاح دون ضمانات أمنية صارمة.
وشدد على أن تنفيذ هذه الترتيبات لن يتم إلا بوجود قوة الاستقرار داخل قطاع غزة للفصل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتوفير الأمن، لافتًا إلى أن هذه القوة تشترط أن يسبق عملها دخول قوات شرطية فلسطينية لمباشرة العمل على الأرض وإحكام السيطرة الأمنية، مضيفًا: «المرحلة الثانية من الاتفاق تواجه تحديات معقدة».
وفي سياق أخر، قال اللواء محمد عبدالمنعم رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية سابقا، إنّ إيران نجحت في استخدام تكتيكات وصواريخ جديدة، تحدث تأثير كبير على الأهداف والداخل الإسرائيلي، كما أنها نجحت في ضرب العمق الإسرائيلي، حتى أصبح الشعب الإسرائيلي يقضي أكثر من نصف يومه في الملاجئ.
هروب الشعب الإسرائيلي
وأضاف «عبدالمنعم»، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «الحياة اليوم» تقديم الإعلاميين لبنى عسل ومحمد شردي، المذاع على شاشة قناة «الحياة»، أنّ المجتمع الإسرائيلي أصبح يلجأ إلى الهروب باتجاه البحر أو الاتجاه البري في اتجاه طابا شرم الشيخ، مشيرا إلى أن الحياة اليومية والاقتصاد الإسرائيلي أصبح في حالة شلل، لكن الآلة الإعلامية الإسرائيلية متحفظة على كل هذا الدمار وكل هذه الخسائر جراء الحرب مع إيران.