أحمد موسى: انفردت بنشر تفاصيل المؤامرة الكبرى ضد مصر في 2009
قال الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد موسى إنه انفرد بنشر تفاصيل المؤامرة الكبرى ضد مصر عام 2009، مؤكدا أنه حصل على تقرير سري للغاية من مسؤول رفيع المستوى يتعلق بهذه المؤامرة، ونشره لاحقا في صحيفة الأهرام.
المؤامرة الكبرى
وأوضح موسى خلال لقائه مع الإعلامي محمد الباز الإعلامي أحمد موسى في حلقة خاصة من برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، حول كتابه «أسرار»، أنه كان حريصا على عدم تسريب أي معلومات عن هذه المؤامرة قبل نشر التقرير بشكل رسمي.
وأشار إلى أن ما نشره في 2009 بجريدة الأهرام عن المؤامرة الكبرى، هو بالضبط ما حدث لاحقا في مصر عام 2011، منوها إلى أنه نشر تقرير المؤامرة قبل أحداث يناير 2011 بحوالي 21 شهرا.
وأكد حرصه الشديد على عدم ذكر أسماء مصادره، رغم الضغوط الكبيرة التي واجهته في تلك الفترة، للحفاظ على سرية المعلومات وسلامة المصادر.
ونوه موسى إلى أن هذا الانفراد كان نتيجة متابعة دقيقة وحس وطني عالي، مشددا على أهمية نقل الحقائق للقراء دون المساس بالمصادر أو إثارة الفوضى قبل الوقت المناسب.
وفي وقت سابق، كشف الإعلامي أحمد موسى، أنه في الفترة بين 2004 و2005 بدأت المؤامرة على مصر من خلال جهات وأشخاص يطلقون على أنفسهم نشطاء وبدأوا عمليات إسقاط على الدولة في ذلك الوقت.
وتابع أن هذه الأطراف بدأت تكبير الأحداث الصغيرة وبدأ الحديث عن حاجة الناس والأكل والشرب وتضخيم المشاكل، لافتا إلى أن هذه الناس بدأت تصرخ في القنوات ويكتبون مانشتات وعناوين صحفية ساخنة تحرك الأرض وإثارة الناس.
استغلال الأحداث
وشدد على أن هؤلاء الأشخاص يقومون بنفس الأدوار حاليا ولكن مع تطوير الأساليب التي يعتمدون عليها في هذا النهج الذي يتبعون من استغلال بعض الأحداث التي يشهدها المجتمع.
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن هذا المخطط استمر حتى حدث ما رأيناه في يناير 2011 وتحالفوا مع الإخوان بمنتهى القوة وفتحوا قنواتهم وبرامجهم وصحفهم لجماعة الإخوان والمرشد وقيادات الجماعة.
وأردف أن هذه الأطراف تلقفوا البرادعي وروجوا له أنه سيطور البلد، وكل هذا كان باتصالات خارجية، وتم الاستعانة بالبرادعي للتواصل مع الأوروبيين كي يرحل مبارك بعد اندلاع أحداث 2011.
تزامن حريق سنترال رمسيس
وواصل الإعلامي أحمد موسى، أن هناك ما هو أخطر من ذلك حاليًا، فقد تزامن حريق سنترال رمسيس وغيره من الحرائق وتم استغلال هذه الأمور وتضخيم الأمور.
وأشار إلى أنه بالعودة إلى الصحف والجرائد المنشورة في مثل هذا الوقت من السنة وطيلة 40 عاما مضت تجد أخبار منشورة تحت عنوان "بدء موسم الحرائق".


