دون تدخل جراحي.. إنقاذ طفلة ابتلعت مشبك شعر بمستشفى الواسطى ببنى سويف
كشف الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة بمحافظة بني سويف، الإعلان عن نجاح فريق طبي بمستشفى الواسطى المركزي في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، بعد تعرضها لحالة طارئة خطيرة نتيجة ابتلاعها مشبك شعر أدى إلى احتباسه بالمريء، ما تسبب في صعوبة شديدة بالتنفس وآلام حادة.
تقييم الحالة
وأكد الدكتور هانى جميعه وكيل الوزارة أن المستشفى استقبلت الحالة في وضع حرج، وعلى الفور تم التعامل معها وفق أعلى معايير الطوارئ الطبية، حيث جرى تقييم الحالة بسرعة واتخاذ القرار الطبي المناسب، حرصًا على سلامة الطفلة ومنع حدوث أي مضاعفات خطيرة.
وأوضح الدكتور هاني جميعة أن الفريق الطبي قام بتجهيز الطفلة لدخول غرفة العمليات، وتم استخراج مشبك الشعر باستخدام المنظار تحت مخدر كلي، دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي، في إجراء دقيق يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة التي تتمتع بها الفرق الطبيةبالمستشفيات التابعة لمديرية الصحة بالمحافظة.
العمل الجماعي
وأشار وكيل وزارة الصحة ببنى سويف إلى أن العملية تمت بنجاح كامل، وغادرت الطفلة المستشفى وهي في حالة مستقرة وبصحة جيدة، مؤكدًا أن هذا النجاح يأتي نتيجة العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف الأقسام الطبية.
وأضاف أن هذا الإنجاز يأتي في إطار توجيهات وزارة الصحة بالارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، خاصة في الحالات الطارئة، والعمل المستمر على تطوير الأداء داخل المستشفيات العامة والمركزية، موجهًا الشكر للدكتورة هبة حسن مدير المستشفى والدكتور رامى جابر رئيس قسم الأنف والأذن والدكتور محمد كامل استشاري التخدير ونعمة سيد طه التمريض .
مؤكدًا استمرار دعم المديرية الكامل للفرق الطبية المتميزة، ومواصلة العمل على تقديم خدمة صحية آمنة ومتميزة لأبناء محافظة بني سويف.
وكان الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة في بني سويف، قد اشاد فى وقت سابق بالأداء المتميز والجهود المخلصة لفريق وحدة عطف أفوه الصحية بإدارة الواسطى الصحية، لما أظهروه من سرعة استجابة وكفاءة عالية في التعامل مع حالة طفل رضيع وصل إلى الوحدة في حالة حرجة، حيث تم على الفور اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي للطفل، ما ساهم في إنقاذ حياته، ثم إحالته إلى المستشفى لاستكمال الرعاية الطبية اللازمة، مع المتابعة المستمرة للحالة لحين استقرار الوضع الصحي.
وأوضح الدكتور هاني جميعة، أن هذا التدخل السريع يعكس مدى جاهزية الفرق الطبية والتمريضية بوحدات الرعاية الصحية، وحرصهم على أداء رسالتهم الإنسانية والمهنية على أكمل وجه.

