عاجل

نرمين ميشيل: قياس الأثر التشريعي لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات ضرورة

 نرمين ميشيل
نرمين ميشيل

انطلاقًا من مسؤوليته المجتمعية، تؤكد نرمين ميشيل عضو الهيئة العليا لحزب الوعي ورئيس لجنة التواصل المجتمعي وخدمة المواطنين على أهمية قياس الأثر التشريعي لتطبيق قانون رقم 175 لسنة 2018 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وتشدد على أن تقييم النتائج الواقعية للقانون أصبح ضرورة ملحة في ظل تصاعد صور العنف الإلكتروني.

نرمين ميشيل تؤكد على أهمية قياس الأثر التشريعي

وأضافت عضو الهيئة العليا لحزب الوعي: “وهنا نطرح تساؤلًا جوهريًا حول مدى نجاح القانون في تحقيق أهدافه بتقليل معدلات العنف والابتزاز الإلكتروني، فالعبرة لا تكمن فقط في وجود نصوص قانونية رادعة، بل في كفاءة آليات التطبيق، وسرعة إنفاذ القانون، ووعي المواطنين بحقوقهم وقنوات الإبلاغ الرسمية”.

وتابعت نرمين ميشيل: “لذا نري أن العنف والابتزاز الإلكترونيين، خاصة الموجهين ضد المرأة عبر التهديد أو التشهير، يمثلان جريمة ذات آثار نفسية واجتماعية عميقة، لا تقل خطورة عن أشكال العنف التقليدي”.

وواصلت: “ومن هذا المنطلق، يدعو الحزب إلى تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لإطلاق حملات توعوية موسعة، تستهدف بشكل خاص النساء والشباب، لتعريفهم بآليات الإبلاغ الرسمية والضمانات التي يكفلها القانون لحماية الضحايا. إن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول”.

وأكدت نرمين ميشيل في ختام تصريحاته على أن قياس الأثر التشريعي للقانون، والاستماع لآراء المواطنين، ورصد التحديات العملية في التنفيذ، يمثل خطوة أساسية لتطوير السياسات العامة، مضيفة: “وندعو البرلمان والحكومة والجهات المعنية إلى تبني منهجية واضحة لتقييم القانون وتطوير آليات تطبيقه، بما يحقق الهدف الأسمى وهو بناء فضاء رقمي آمن يحفظ كرامة وحقوق جميع المواطنين”.

الوعي يواصل فاعليات دورة "إعداد القادة" ببورسعيد

في سياق آخر، واصل حزب الوعي بمحافظة بورسعيد، لليوم الثاني على التوالي، فعاليات دورته التدريبية المكثفة "إعداد القادة وتنمية المهارات القيادية"، التي تأتي في إطار خطته الاستراتيجية لتمكين الكوادر السياسية الشابة، وذلك بتوجيهات من الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب، والدكتورة شيرين الشواربي، السكرتير العام.

شهد اليوم الثاني من الدورة، التي يشارك بها 45 من كوادر الحزب، محاضرة متقدمة ألقاها الدكتور توفيق خطاب، رئيس  لجنة الثقافة الفرعية، ركز خلالها على تزويد القادة المستقبليين بأدوات عملية لمواجهة تحديات العمل العام. وتناولت المحاضرة محورين رئيسيين؛ الأول هو "فنون القيادة واتخاذ القرار"، حيث تم تدريب المشاركين على نماذج تحليل المشكلات واختيار البدائل الاستراتيجية تحت الضغط. أما المحور الثاني، "ذكاء القيادة العاطفي"، فقد استهدف تعزيز قدرة القادة على إدارة فرق العمل بفعالية وبناء بيئة محفزة للابتكار.
 

تم نسخ الرابط