شيخ الأزهر يجري اتصالا هاتفيا بقداسة البابا تواضروس للاطمئنان على صحته
أجرى فضيلة الإمام الأكبر أ. د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صباح اليوم الاثنين، اتصالا هاتفيا بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للاطمئنان على حالة قداسته الصحية عقب العملية الجراحية التي أجراها مؤخرا.
شيخ الأزهر يجري اتصالا هاتفيا بقداسة البابا تواضروس للاطمئنان على صحته
وأعرب فضيلة الإمام الأكبر خلال الاتصال عن خالص دعواته القلبية وتمنياته لقداسة البابا تواضروس الثاني بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، متمنيا أن يعود قداسته إلى أرض الوطن سالما، وأن يعود لممارسة حياته الطبيعية وسط أهله ومحبيه في القريب العاجل.
من جهته أعرب قداسة البابا تواضروس عن خالص شكره وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر على هذه اللفتة الطيبة، مؤكدا عمق الروابط الأخوية بين الأزهر والكنيسة القبطية، ما كان له عظيم الأثر في ترسيخ روح المحبة والسلام في المجتمع.
وكان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد أجرى اتصالًا هاتفيًا، يوم الجمعة، مع نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية ، للاطمئنان على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وجاء هذا الاتصال ليجسد عمق الروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع بين فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا تواضروس، ويعكس اهتمام الإمام الأكبر ومتابعته المستمرة للحالة الصحية لقداسته عقب العملية الجراحية، متمنيًا له تمام الشفاء ودوام الصحة والعافية.
مفتى الجمهورية يتمنى الشفاء العاجل لقداسة البابا تواضروس
في السياق ذاته، أجرى مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد اتصالاً هاتفياً، السبت، بنيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، للاطمئنان على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد إجرائه العملية الجراحية الأخيرة.
وخلال الاتصال، أعرب المفتي عن خالص تمنياته لقداسة البابا بتمام الشفاء وموفور الصحة والعافية، مشيدًا بالدور الروحي والوطني الذي يقدمه قداسة البابا في تعزيز قيم التسامح والوحدة الوطنية.
كما أعرب عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، مؤكداً أن التواصل المستمر بين القيادات الدينية يعكس قوة النسيج الوطني ويُعزز رسائل السلام والمحبة فى المجتمع.





