نجاح مشروع «أهل مصر» في دعم الأطفال عبر 12 ورشة متنوعة.. تفاصيل
قالت الدكتورة حنان موسى رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع «أهل مصر»، إن الملتقى الثقافي الـ 40 لأطفال المحافظات الحدودية يمثل المرحلة الخامسة من مشروع أهل مصر للأطفال، موضحة أنه يضم 12 ورشة متنوعة تستهدف اكتشاف المواهب ورعايتها وتنميتها، مع التأكيد على وجود آلية متابعة للأطفال بعد عودتهم إلى محافظاتهم، ذلك وفق الموهبة التي اكتشفها داخل الملتقى.
ورش للدعم النفسي
وأوضحت موسى، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الملتقى يشمل ورش للدعم النفسي والعلاج بالفن من خلال الفنون التشكيلية وورش للمسرح والأداء الحركي والموسيقى والغناء، إلى جانب ورش للتطريز السيناوي والحرف التراثية وورش للأركت والإلقاء الشعري وكتابة السيناريو، بالإضافة إلى ورشة «كتاب الأحلام» التي يعبر فيها كل طفل عن حلمه وما يتمنى أن يكون عليه بعد 10 أو 20 عاما، ما يساعده على اكتشاف ذاته مبكرا.
الدعم النفسي والعلاج بالفن
وأكدت رئيس اللجنة التنفيذية أن ورشة الدعم النفسي والعلاج بالفن تعتمد على الرسم والخطوات التفاعلية مع متخصصين، إذ يطلب من الأطفال التعبير عن أنفسهم وبيئتهم، ما يساعد على تحليل التحديات النفسية التي يواجهونها ثم العمل على فك هذه التحديات من خلال الفن، بالتالي يمكن الطفل من فهم نفسه والتعامل مع مشكلاته واكتساب توازن نفسي أفضل.
أهداف المشروع وتطور مراحله
وأضافت موسى أن مشروع أهل مصر يهدف إلى ترسيخ فكرة أن جميع الأطفال من مختلف المحافظات الحدودية أسرة واحدة يتعارفون على عاداتهم ولهجاتهم وثقافاتهم، إلى جانب مساعدة الطفل على اكتشاف هدفه ودوره المستقبلي في مجتمعه ووطنه، مشيرة إلى أن المشروع بدأ منذ عام 2018 بعدد محدود من الأطفال وتطور عبر مراحل متعددة شملت الرصد، والتنمية والدمج وصولا إلى ملتقيات جامعة عززت التقبل والتفاعل والمحبة بين الأطفال من مختلف المحافظات.
مشروع أهل مصر
في وقت سابق، أكدت الدكتورة حنان موسى، وكيل وزارة الثقافة ورئيس اللجنة التنفيذية لمشروع «أهل مصر»، أن الأسبوع الثقافي الـ39 يشهد هذا العام مشاركة 160 طفلا من مختلف المحافظات الحدودية، إلى جانب أطفال من محافظة الإسماعيلية، لافتة إلى أن الفعاليات تشمل ورشا فنية وأدبية ومسرحية، وزيارات ميدانية لأماكن دينية وتاريخية مثل الكنيسة العذراء مريم والمسجد العباسي وتبة الشجرة، بهدف تعريف الأطفال بتاريخ الإسماعيلية وترسيخ قيم الانتماء لديهم بطريقة مبسطة تشبه «حدوتة المكان».



