عاجل

نهر الأردن يوحِّد الضفتين في قداس الغطاس وصليب الخلاص يتوسط مياهه

خدمة تقديس المياه
خدمة تقديس المياه على ضفاف نهر الأردن


 أحيت الكنيسة الرومية الأرثوذكسية خدمة تقديس الماء الكبير بمناسبة عيد الظهور الإلهي «الغطاس»، على ضفاف نهر الأردن، حيث اجتمع مؤمنون من الضفتين الشرقية والغربية في صلاة واحدة، يتوسطها الصليب المقدس، في مشهد يعكس قدسية المكان ورمزيته الدينية العميقة.
البطريرك ثيوفيلوس الثالث يلقي الصليب في النهر
وترأس البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، خدمة التقديس من الضفة الغربية لنهر الأردن، حيث ألقى الصليب في مياه النهر، في إحياء لتقليد كنسي عريق ارتبط تاريخيًا بهذا الموقع المقدس الذي شهد الظهور الإلهي، خاصة في الفترات التي كان فيها منسوب مياه النهر مرتفعًا.
صلوات من أجل السلام والأردن قيادةً وشعبًا


وعلى الضفة الشرقية، أقام المطران خريستوفوروس، مطران الأردن للروم الأرثوذكس، خدمة التقديس، رافعًا الصلوات من أجل إحلال السلام في المنطقة، ومن أجل جميع الحزانى والمتألمين، كما دعا بأن يمنح الله العالم رحمته، وأن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، ويصون أجهزته الأمنية الساهرة على أمن الوطن وحدوده.
مشاركة كنسية وشعبية واسعة
وشارك في الخدمة لفيف من الكهنة وجموع من المؤمنين، في شهادة حيّة على أن نهر الأردن يظل رمزًا للوحدة، ومصدرًا للنعمة والقداسة، جامعًا أبناء الكنيسة في صلاة مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية، وتؤكد عمق الرسالة الروحية لعيد الغطاس.

تم نسخ الرابط