عاجل

مأمون هندي: الملفات الخارجية لمصر شديدة الحساسية وأشفق على من يديرونها

الدكتور مأمون هندي
الدكتور مأمون هندي

قال الدكتور مأمون هندي، مدير معهد لندن للدراسات الاستراتيجية، إن الملفات الخارجية لمصر شديدة الحساسية، وأشفق على من يديرونها.
وأشار، خلال لقائه عبر برنامج الحكاية، والمذاع عبر قناة إم بي سي مصر، إلى أن مصر منزعجة من بعض القضايا المحيطة بها، مثل ما يحدث في غزة، والسد الإثيوبي وما يحدث في السودان، واليمن، والملف الإيراني، وكلها متشابكة مع بعضها بعضا، وغيرها من القضايا.

وفي وقت سابق، نظمت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مساء يوم السبت 17 يناير، احتفالية خاصة لتكريم السفراء المتقاعدين، وذلك تقديرًا لما قدّموه من إسهامات بارزة في دعم الدبلوماسية المصرية والدفاع عن المصالح الوطنية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، وأيضًا فى إطار حرص وزارة الخارجية على ترسيخ ثقافة الوفاء والعرفان، والاعتراف بالدور المحوري الذي اضطلع به الدبلوماسيون المصريون عبر أجيال متعاقبة في تعزيز مكانة مصر الاقليمية والدولية.

تكريم السفراء المتقاعدين تقديرًا لعطائهم الوطني

حضر الاحتفالية عدد من وزراء الخارجية السابقين منهم السفير سامح شكرى، والسفير محمد كامل عمرو، والسفير محمد العرابى، بالإضافة إلى الدكتور مصطفى الفقى.

عبد العاطي: السفراء خط الدفاع الأول عن مصالح مصر

وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن ما قدمه السفراء من جهد وفكر ومبادرات شكل جزءًا أصيلاً من تاريخ الدبلوماسية المصرية، مؤكدًا أن السنوات التي قضاها السفراء في تمثيل الدولة المصرية والدفاع عن مصالحها وأولوياتها وحقوق مواطنيها يعد عملاً وطنيًا بامتياز، مشيرًا إلى أنهم عاصروا تحولات دولية وإقليمية عميقة، وكانوا في مختلف المراحل خط الدفاع الأول عن مصالح الوطن.

وشدد وزير الخارجية على أن الخبرات المتراكمة التي اكتسبها السفراء في مجالات التفاوض وإدارة الأزمات تمثل رصيدًا استراتيجيًا للدولة المصرية، يتعين الحفاظ عليه واستدامته، مبرزًا أهمية ترسيخ مبدأ تواصل الأجيال كأحد أعمدة المدرسة الدبلوماسية المصرية، مؤكدًا أن الأجيال الشابة تستند في مسيرتها إلى القواعد والتقاليد التي أرساها الروّاد، وأن نقل الخبرات المباشرة يُعد ضرورة مهنية وحتمية مؤسسية.

تم نسخ الرابط