موسم الحسم يقترب.. هل يحصل عمر مرموش على فرصته مع مانشستر سيتي؟
يستعد النجم المصري عمر مرموش للعودة إلى صفوف فريق مانشستر سيتي، عقب انتهاء مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، والتي تُسدل ستارها رسميًا مساء اليوم الأحد، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة عنوانها المنافسة من جديد داخل واحدة من أصعب غرف الملابس في كرة القدم الأوروبية.
وكان منتخب مصر قد خاض مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا، مساء السبت، وانتهت بخسارة الفراعنة بركلات الترجيح، بعدما شارك مرموش كبديل خلال اللقاء، وأهدر ركلة الترجيح الثانية، في مواجهة شهدت أيضًا إضاعة محمد صلاح لأول ركلة، ليختتم المنتخب المصري مشواره القاري بالمركز الرابع.
ومن المنتظر أن تغادر بعثة المنتخب المصري الأراضي المغربية خلال الساعات المقبلة، في طريق العودة إلى القاهرة، بينما سيتجه عمر مرموش مباشرة إلى إنجلترا، من أجل الالتحاق بتدريبات مانشستر سيتي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة مع الفريق السماوي.
وتأتي عودة مرموش في توقيت حساس، خاصة مع تزايد الحديث مؤخرًا حول مستقبله داخل صفوف مانشستر سيتي، في ظل قلة مشاركاته خلال النصف الأول من الموسم الحالي، تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات عديدة بشأن إمكانية خروجه على سبيل الإعارة خلال سوق الانتقالات الشتوية.
وارتبط اسم اللاعب المصري بعدة أندية أوروبية، أبرزها توتنهام وأستون فيلا في الدوري الإنجليزي، إلى جانب جالطة سراي التركي وبوروسيا دورتموند الألماني، في وقت أكدت فيه تقارير أخرى أن إدارة مانشستر سيتي لا تنوي التفريط في مرموش، باعتباره أحد العناصر التي يعول عليها جوارديولا خلال المرحلة المقبلة مع ازدحام جدول المباريات.
وزاد جوارديولا من غموض المشهد، حين أشار في تصريحات سابقة إلى رغبته في عودة مرموش سريعًا بعد نهاية مشاركته القارية، مؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى جميع عناصره، خاصة في ظل معاناة النرويجي إيرلينج هالاند من الإجهاد البدني نتيجة المشاركة المستمرة في مختلف البطولات، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرًا واضحًا على بقاء اللاعب المصري داخل صفوف السيتي.
وعند عودته إلى مانشستر، سيكون على مرموش خوض معركة جديدة من أجل انتزاع دقائق لعب أكبر، بعد أن اكتفى بمشاركات محدودة في النصف الأول من الموسم، وسط منافسة شرسة داخل الخط الهجومي للفريق.
وتزداد صعوبة مهمة مرموش مع انضمام الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية قادمًا من بورنموث، حيث نجح سريعًا في ترك بصمته بتسجيل هدفين وصناعة هدف خلال ثلاث مباريات فقط، ما يعزز من حدة المنافسة على المراكز الهجومية.
ورغم ذلك، يعوّل مرموش على ضغط المباريات في الفترة المقبلة، حيث ينافس مانشستر سيتي على أربع جبهات محلية وقارية، تشمل الدوري الإنجليزي الممتاز، دوري أبطال أوروبا، كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية.
ويحتل مانشستر سيتي حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 43 نقطة، بعد خسارته الأخيرة أمام مانشستر يونايتد في ديربي المدينة، فيما تنتظره مواجهات قوية أمام ولفرهامبتون، توتنهام، ليفربول، فولهام، نيوكاسل، ليدز، نوتينجهام فورست، وست هام، وكريستال بالاس.
أما على الصعيد الأوروبي، فيتواجد السيتي بالمركز الرابع في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا برصيد 13 نقطة، ويحتاج لتحقيق نتائج إيجابية في مباراتيه المتبقيتين أمام بودو جليمت وجالطة سراي من أجل ضمان التأهل المباشر دون خوض مرحلة الملحق.
وفي ظل هذا الزخم، يأمل عمر مرموش أن يكون جزءًا فاعلًا من مشروع مانشستر سيتي في المرحلة المقبلة، وأن ينجح في استثمار الفرص التي قد تُمنح له، ليكرر ما قدمه سابقًا مع آينتراخت فرانكفورت، الأداء الذي دفع السيتي للتعاقد معه في يناير 2025، بحثًا عن إضافة هجومية مختلفة قادرة على صناعة الفارق.