الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية تشارك في تشييع المفتي الأسبق لكازاخستان
شاركت الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية "نور-مبارك" بكازاخستان في تشييع الشيخ راتبيك حاج نيسانبايولي، المفتي الأسبق لدولة كازاخستان، وأول مفتي لها بعد الاستقلال، وأحد أعلام العمل الديني والفكري في البلاد، وأحد مؤسسي الجامعة المصرية "نور مبارك".
وكانت الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان قد ودعت أحد أبرز رموزها الدينية، الذي اضطلع بدور محوري في تأسيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، ونشر الثقافة الإسلامية، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وبناء الوعي الديني الرشيد في المجتمع الكازاخي؛ وقد أصدرت وزارة الأوقاف بيان تعزية في الفقيد – رحمه الله.
وشهدت مراسم تشييع الجنازة حضورًا واسعًا من تلاميذ الشيخ ومحبيه ومريديه من مختلف أنحاء كازاخستان، يتقدمهم سماحة المفتي نوريزباي حاج تاغانولي، مفتي كازاخستان، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والوطنية.
وحرص الدكتور أحمد حسين، رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية "نور-مبارك"، يرافقه وفد من الجامعة، على أداء صلاة الجنازة والمشاركة في تشييع الفقيد إلى مثواه الأخير، ونقل تعازي الجامعة ومنسوبيها إلى أسرة الفقيد؛ تقديرًا لما قدمه من جهود بارزة في ترسيخ القيم الإسلامية الوسطية، وبناء المؤسسات الدينية، وتعزيز الوعي الديني المستنير.
وفي سياق آخر، استقبل الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأحد، الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، يرافقه وفد رفيع المستوى، ضم كلًّا من: الدكتور، إسماعيل بن ناصر العوفي، وسماحة الشيخ، سلطان بن سعيد الهنائي، و الدكتور، أحمد بن علي الكعبي، و الدكتور، محمد بن يحيى الخروصي، و عمير بن علي المعمري.
وخلال اللقاء، رحب مفتي الجمهورية بالوفد العماني مبديًا سروره بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات العلمية والثقافية بين البلدين، مؤكدًا حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية في سلطنة عمان، ومشيدًا بما يجمع بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية العمانية من رؤًى مشتركة، وبما يمثله هذا اللقاء من فرصة لتعزيز تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المتقدمة في العمل الإفتائي، بما يسهم في دعم قضايا الأمة الإسلامية.
واستعرض المفتي خلال اللقاء الإدارات التي تقوم عليها دار الإفتاء المصرية، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في خدماتها الإفتائية والشرعية، فأصبحت تتفاعل مع قضايا الواقع المعاصر، وتستفيد من التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي في إيصال رسالتها إلى فئات المجتمع كافة، ولا سيما الشباب.