عاجل

قيموا الناس بشكل تراكمي.. عمرو سلامة يثير الجدل ويوجه رسالة لحسام حسن

عمرو سلامة
عمرو سلامة

أعرب المخرج عمرو سلامة عن استياءه بسبب النقد التي يوجه إلي محمد صلاح بسبب المباريات الأخيرة، وذلك من خلال مشنور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

منشور عمرو سلامة يثير الجدل 

وقال عمرو سلامة في منشوره: "في الأغلب لو طفل صغير قوي سألته إنت "زملكاوي ولا أهلاوي؟" هيقولك أهلاوي، ولو سألته "إنت أهلاوي ولا زملكاوي؟" هيقولك زملكاوي، الطفل الصغير أسهله يختار آخر كلمة اتقالت وسمعها ويعيديها، الناس الكبيرة برضه بتعمل كده من غير ما تاخد بالها، وبيوضح ده قوي في تقييمهم للتجارب وللناس والمشاهير والرموز على آخر موقف ليهم، يعني واحد يعيش مع واحدة عشر سنين حلوين وفي آخر شهر اتخانقوا وانفصلوا يقول ديه كانت علاقة زفت، نفس الكلام في الصداقة او اي شكل علاقة ثانية الناس تفتكرها بخواتيمها مع تجاهل لكل التجربة اللي تسبق الخاتمة، وده ليه مسمى (outcome bias) انحياز عقلك بيعمله من غير ما تحس."

عمرو سلامة يتحدث عن محمد صلاح وحسام حسن 

واستكمل عمرو سلامة حديثه عن محمد صلاح قائلًا: “يعني واحد إسمه محمد صلاح أسطورة لم نكن في أجمل أحلامنا وخيالنا نتخيل إنها هتحصل تلاقي الناس بتقيمه على آخر كام ماتش، الحكمة نقيم الناس بشكل تراكمي وعلى مجمل أعمالها، يعني محمد صلاح نقيمه على مسيرة خمستاشر سنة مش آخر كام شهر، والحكمة برضه نعمل العكس نقيم كابتن حسام حسن كمدرب على مسيرته كلها، اللي ماخدش فيها ولا بطولة ولا عمل إنجاز واحد، وعمل فيها خناقات وصراعات وكوارث مع أندية ولاعبين وجماهير ودول، ومانقيموش على ماتش حلو أو ماتشين كل فين فين وتأهل بدون مواجهات حقيقية، يكمل للمونديال أو مايكملش هم أحرار في قرارهم، إحنا دورنا مكتوبلنا كالعادة، نتفرج ونبعبع بس، ناخد أمل وهمي وننهي بإحباط بقى مألوف، وآخرنا نكتب بوستات ونشيرها ونلاقي ناس بتشتمنا علشان متعودين يكرروا آخر كلمة سمعوها.”

إشادة عمرو سلامة بـ مروان حامد

في سياق منفصل، قد أشاد المخرج عمرو سلامة ، بأعمال المخرج مروان حامد ، مؤكدًا أنه طموح بشكل كبير لذلك يجب  الوقف أمام أعماله وتأملها، مشيرًا إلى ان السينما المصرية آخر 15 سنة مدينة لتجارب مروان حامد ولكل من شاركه رحلاته.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس" قائلًا:  مبهر وملهم طموح مروان حامد وفريقه والمنتجين اللي بيقفوا وراه والنجوم اللي بيشاركوه، طموح دائم في تعلية سقف الجودة وتوسعة مساحة المتاح وخلق حالة تستحق الوقوف عندها وتأملها، حالة أكبر من صنع مجرد فيلم يعدي وخلاص، السينما المصرية في آخر15 سنة مدينة لتجارب مروان حامد ولكل من شاركه رحلاته.

تم نسخ الرابط