الجيش السوري يبسط السيطرة على مدن وبلدات في ريف دير الزور الشرقي
قال خليل هملو مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن ما قامت به قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في مدينة الرقة يعد جريمة حرب، بعد تفجير جسرين على نهر الفرات، مشيرا إلى أن أحد هذين الجسرين تم تشييده عام 1940 على يد البريطانيين، أي منذ نحو 80 عاما.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التفجير جاء في محاولة لوقف تقدم الجيش السوري باتجاه مدينة الرقة.
وتابع، أن وحدات من الجيش السوري كانت قد دخلت بالفعل إلى بعض المناطق، إلا أن اتصالات جرت لاحقا لسحب هذه الوحدات والعودة إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، وذلك لإتاحة الفرصة لعناصر «قسد»، وتحديدا عناصر حزب العمال الكردستاني، لنقل عائلاتهم، ولا سيما عناصر ما يعرف بـ«الشبيبة الثورية».
السيطرة على سد البعث
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن هذه القوات سيطرت في الوقت نفسه على سد البعث، الواقع قرب بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي على بعد نحو 35 كيلومترًا من مدينة الرقة، الأمر الذي فتح الطريق أمامها باتجاه ما تعرف بمنطقة الجزيرة في سوريا.
وأشار إلى أن التطورات الميدانية ما زالت متسارعة في مدينة الثورة، حيث لا تزال مجموعات من عناصر حزب العمال الكردستاني تتحصن داخل بعض المباني، وتتخذ من المدنيين دروعًا بشرية لتجنب استهدافها من قبل الجيش السوري.
وبين هملو أن هذه التطورات تأتي بعد الجريمة التي ارتكبها عناصر «قسد» وحزب العمال الكردستاني في سجن عايد، والتي أسفرت عن مقتل عشرات المعتقلين، وهي الجريمة التي أدانتها الحكومة السورية في بيان صدر ليل أمس.
ولفت، إلى أن عناصر هذه المجموعات تحاول الانسحاب باتجاه الضفة الأخرى من نهر الفرات، إلا أن تقدم الجيش السوري ومقاتلي العشائر، وسيطرتهم على عدد من النقاط، أدى إلى محاصرتهم داخل مدينة الطبقة.
وفي سياق أخر، قال خليل هملو مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إن آخر التطورات الأمنية والميدانية في مدينة حلب شهدت دخول ورش تابعة للدفاع المدني ومحافظة حلب إلى حي الشيخ مقصود، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل الحي بعد الفترة الماضية.
إزالة الركام وتنظيف الشوارع
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن هذه الورش تضم في معظمها آليات هندسية تعمل على إزالة الركام وتنظيف الشوارع بالتوازي مع استمرار أعمال فرق الهندسة التابعة للجيش السوري في تفكيك الألغام الموجودة في الحي.