يديعوت أحرنوت: استياء إسرائيلي واسع من مبعوث ترامب ستيف ويتكوف.. ما القصة؟
وسط الخلافات المتزايدة بين إسرائيل وإدارة ترامب حول تشكيل هيئة السلام لغزة ومسألة توجيه ضربة لإيران، أشار مسؤولون إسرائيليون إلى خلافات مع مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، باعتباره شخصية رئيسية وراء القرارات التي يُنظر إليها على أنها تتعارض مع المصالح الإسرائيلية.

أشار المسؤولون الإسرائيليون إلى استياء مستمر من ويتكوف، وصرحت مصادر مقربة من رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو لقناة i24NEWS مساء السبت: "منذ عدة أشهر، يسود شعور بأن المبعوث ستيف ويتكوف يتمتع بعلاقات قوية، لأسباب خاصة به، في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وأن المصالح الإسرائيلية لا تُؤخذ بعين الاعتبار في قراراته في بعض الأحيان".
يتعلق هذا النقد بكل من المقترح الخاص بإشراك تركيا وقطر في هيئات إدارة غزة، والتهديد الإيراني، وقد عبّر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى عن ذلك بوضوح قائلا: "إذا تبيّن أنه من بين الذين يعرقلون توجيه ضربة لإيران، فهذا ليس مجرد صدفة".
مقاعد دائمة مقابل مليار دولار.. ترامب يسيطر على "مجلس السلام" بغزة
في سياق آخر، أفادت تقارير استنادًا إلى مسودة ميثاق "مجلس السلام" الجديد في قطاع غزة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طرحت مبادرة لإنشاء مجلس دولي يهدف إلى تعزيز الاستقرار والحكم الرشيد وإحلال السلام الدائم في المناطق المتضررة من النزاعات، مع تولي ترامب رئاسة المجلس أوليًا وتحديد الدول التي يدعى للانضمام إليه.
عضوية المجلس الدائمة قد تتطلب مساهمة مالية تصل إلى مليار دولار
وأشارت المسودة إلى أن الدول الراغبة في الحصول على عضوية دائمة قد يطلب منها المساهمة بمبلغ مالي يصل إلى مليار دولار، فيما وصف البيت الأبيض هذه التقارير بأنها "مضللة"، مؤكدًا أنه لا يوجد حد أدنى للرسوم، وأن العضوية تمنح للدول الشريكة التي تظهر التزامًا بالسلام والأمن والازدهار.
القرارات تخضع لموافقة الرئيس الأمريكي مع صلاحيات واسعة
الجدير بالذكر، أن القرارات داخل المجلس ستتخذ بالأغلبية، على أن تخضع جميعها لموافقة الرئيس الأمريكي، الذي سيكون له الحق في اعتماد الختم الرسمي للمجلس، وعزل أي عضو، وتعيين خليفة له في أي وقت.
وتنص المسودة على أن مدة العضوية لكل دولة لا تتجاوز 3 سنوات قابلة للتجديد، مع إعفاء الدول التي تساهم بأكثر من مليار دولار خلال السنة الأولى.
دعوة قادة عالميين للانضمام والمخاوف الأوروبية من السيطرة الأمريكية
وقد دعا ترامب عددًا من قادة العالم، منهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، للانضمام إلى المجلس، فيما أعرب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن انتقاده لعدم التنسيق مع بلاده.
كما أبدت عدة دول أوروبية تحفظات بشأن السيطرة المالية والإدارية الكبيرة التي يمنحها الميثاق للرئيس الأمريكي.
تشكيل اللجنة التنفيذية برئاسة ترامب للإشراف على الإدارة المؤقتة لغزة
وفي السياق نفسه، أعلن البيت الأبيض يوم الجمعة، تشكيل اللجنة التنفيذية للمجلس، والتي ستشرف على الإدارة المؤقتة لغزة، برئاسة ترامب، ويضم في عضويتها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، بالإضافة إلى مسؤولين دوليين في الاستثمار والتمويل.



