خبير: قرار ترامب بشأن إيران يفتح باب التفاوض وتخفيف العقوبات
قال الدكتور ستيفن تيرنر المتخصص في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية، إن تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخطوة العسكرية تجاه إيران يعد تطورا لافتا خاصة إذا ما اتجهت الولايات المتحدة إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة مع طهران وإمكانية رفع أو تخفيف العقوبات الاقتصادية.
ضغوط كبيرة على إيران
وأضاف تيرنر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك ضغوطا كبيرة يتعرض لها النظام الإيراني ما يدفعه إلى تقديم تنازلات في ظل امتلاك الولايات المتحدة وشركائها العديد من أوراق الضغط ونقاط القوة.
العقوبات الاقتصادية المفروضة
وأكد أن الهدف الأساسي من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران هو ممارسة ضغط مباشر على النظام الإيراني من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات، مؤكدا أن الوضع الاقتصادي في إيران في ظل هذه العقوبات سيئ للغاية.

في سياق متصل، قال الدكتور عماد أبشناس رئيس نقابة مديري مركز الدراسات والأبحاث الإيرانية، إن حالة الغضب والاحتجاجات الشعبية في إيران تعكس مطالب اقتصادية واجتماعية حقيقية، مؤكدا أن هذه الاحتجاجات كانت موجودة فعليا قبل أي تدخل خارجي نتيجة معاناة قطاعات واسعة من الشعب من أزمات معيشية وضغوط اقتصادية متراكمة.
الاستجابة للمطالب الشعبية
وأوضح أبشناس، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحكومة الإيرانية مطالبة باتخاذ خطوات جادة وسريعة لحل المشكلات الاقتصادية والاستجابة للمطالب الشعبية المشروعة، محذرا من أن تجاهل هذه القضايا قد يؤدي إلى تفاقم حالة الاحتقان داخل الشارع الإيراني.
كيفية التعامل مع المتظاهرين
وأشار إلى أن الاحتجاجات في بدايتها اتسمت بالطابع السلمي وكانت مطالبها محلية ومحددة، لافتا إلى أنه لم يكن هناك اعتراض على المحتجين من جانب المواطنين، بل إن قوات الشرطة كانت تتعامل مع الموقف بروح داعمة وتفهم واضح لمعاناة المتظاهرين باعتبار أن كثيرًا منهم يواجهون نفس التحديات الاقتصادية.
تحويل مسار الاحتجاجات
وأضاف أن ما أدى إلى تغير المشهد هو تدخل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، مؤكدا أن هذا التدخل استغل الأوضاع الداخلية ودفع بعناصر تابعة لهما إلى التواجد على الأرض، ما أسهم في تحويل مسار الاحتجاجات ومحاولة توظيفها سياسيا بما يخدم أجندات خارجية.



