بعد رحيل أبنائها الخمسة في بنها.. أزهري يوضح فضل الصبر |خاص
قال الشيخ وليد العويسي من علماء الأزهر الشريف، إن فقدان الأبناء من أشدّ الابتلاءات التي يمكن أن يمرّ بها الإنسان لما يحمله من ألمٍ عميق في القلب مؤكدًا أن هذا البلاء عظيم، لكن عِظم الأجر المرتبط به أعظم.
الابتلاء وفضل الصبر عليه
وأوضح العويسي في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» أن الله سبحانه وتعالى نبّه عباده إلى سنّة الابتلاء في الدنيا، فقال:﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ﴾،
مبينًا أن هذه الابتلاءات ليست دليل سخط، وإنما امتحان للصبر وسبب لرفعة الدرجات عند الله.
وأضاف أن السنة النبوية جاءت بتثبيت قلوب الآباء والأمهات الذين فقدوا أبناءهم، حيث ورد في الحديث القدسي أن الله تعالى يقول: «ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضتُ ولدَه إلا الجنة»، في دلالة واضحة على أن الصبر على هذا البلاء جزاؤه الجنة.
وأشار إلى ما جاء في الحديث الشريف حين يسأل الله ملائكته بعد قبض روح ولد عبده الصالح: «كيف وجدتم عبدي؟» فيقولون: وجدناه صابرًا محتسبًا، فيكون هذا الصبر سببًا للثواب العظيم والرضوان.
وأكد أن الأطفال الذين يموتون صغارا يكونون في رحمة الله، وقد ورد أنهم دعاميص الجنة، يأخذون بأيدي آبائهم يوم القيامة، ويكونون سببًا في نجاتهم ودخولهم الجنة، وحمايةً لهم من النار.
الواجب فعله عند حدوث المصيبة
وأشار في ختام حديثه على أن الواجب عند المصيبة هو الصبر الجميل واحتساب الأمر لله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾،
مؤكدًا أن الحزن فطرة إنسانية، لكن الصبر هو الذي يحفظ القلب من الاعتراض واليأس، ويحوّل الألم إلى أجر ورحمة من الله.
ماتوا على وسائدهم".. السوشيال ميديا تبكي خنساء بنها بعد رحيل أبنائها الخمسة
تناقل رواد السوشيال ميديا واقعة وفاة الأشقاء الخمسة في قرية ميت عاصم بـ بنها بمرارة وأطلقوا على الأم الدكتورة ابتسام نصر لقب "خنساء العصر الحديث".