«موتسيبي» يكشف كواليس مستقبل كأس أمم أفريقيا |تفاصيل
أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن استضافة المغرب لبطولة كأس الأمم الأفريقية ساهمت في تقديم نسخة مميزة على مستوى التنظيم والبنية التحتية، مشددًا على أن البطولة ظهرت بصورة تعكس تطور كرة القدم في القارة خلال السنوات الأخيرة.
ويستضيف كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا النسخة القادمة من كأس أمم أفريقيا والمقرر إقامتها عام 2027.
وقال موتسيبي: الاتحاد الأفريقي تلقى طلبات من عدة دول ترغب في استضافة نسخ مقبلة من البطولة، وفي الوقت نفسه خطط تنظيم كأس الأمم الأفريقية 2027 لم يطرأ عليها أي تغيير، وستقام في كينيا وتنزانيا وأوغندا كما هو مقرر.
توفير الإمكانيات المالية
وأردف: البطولة كان من المقرر إقامتها في شهر فبراير، قبل اتخاذ قرار نقلها إلى شهر أغسطس، بهدف منح الدول المستضيفة فرصة أكبر للاستعداد الجيد، وتوفير الإمكانيات المالية اللازمة لتنظيم نسخة قوية خلال العامين المقبلين.
وأعرب: شعرت بحالة من الفخر بالحضور اللافت لعدد من نجوم الكرة العالمية، على رأسهم كيليان مبابي، الذي حرص على متابعة البطولة ، إلى جانب زين الدين زيدان وجول كوندي وعدد من اللاعبين الآخرين، و وجودهم ودعمهم يمثل دفعة معنوية كبيرة لكرة القدم في القارة.
وواصل: البطولة شهدت متابعة دقيقة لأداء الحكام داخل الملعب، وعقدنا اجتماعات معهم قبل انطلاق المنافسات، شددنا خلالها على الصقة الكاملة في كفاءتهم ومستواهم الفني، والتزامهم بالأخلاق والنزاهة في إدارة المباريات.
وتابع: الدول الثلاث تمتلك خبرات سابقة في استضافة البطولات القارية، بعدما نظمت بطولة أمم أفريقيا للمحليين بشكل مشترك، و تأجيل تلك المسابقة في وقت سابق كان بهدف منح المزيد من الوقت لاستكمال التجهيزات.
وأشار إلى: من واجبات الاتحاد الأفريقي دعم تطوير كرة القدم في جميع مناطق القارة، وعدم حصر تنظيم البطولات الكبرى في دول بعينها، وأنا أثق في نجاح نسخة شرق أفريقيا من كأس الأمم الأفريقية.
وأضاف : البطولة المقبلة ستكون الأولى في المنطقة منذ نسخة 1976، وهذا الحدث يمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور شرق أفريقيا على خريطة كرة القدم القارية.
واختتم تصريحاته: قرار إقامة كأس الأمم الأفريقية كل أربع سنوات جاء بعد دراسة داخلية داخل الاتحاد الأفريقي، حيث نفى أن يكون القرار خاضع لضغوط من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الأندية الأوروبية.