برلمانية: الوصول للمرحلة الثانية من اتفاق غزة يؤكد الدور المصري المحوري
ثمنت الدكتور شيماء محمود نبيه عضو مجلس النواب، الجهود المصرية الصادقة والمتواصلة بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، التي أسفرت عن نجاح الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدة أن هذا يُعد امتدادًا طبيعيًا للدور المصري التاريخي والمحوري في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، والجهود المصرية في ترسيخ الاستقرار ودعم مسارات الحلول السلمية القائمة على الحوار والتفاهم.
إشادة بالدور المصري لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني
وأشارت الدكتور شيماء محمود نبيه في تصريحات صحفية، أن مصر منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 وهي تبذل جهوداً حثيثة على كافة المستويات الدبلوماسية والإنسانية من اجل تخفيف المعاناة من على الشعب الفلسطيني الأعزل الذي عاش مأساة إنسانية غير مسبوقة على مدار عامين حتى تم التوصل إلي إتفاق السلام بشرم الشيخ.
وتابعت: أن الوصول للمرحلة الثانية يمثل بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويفتح المجال أمام بدء خطوات جادة نحو إعادة إعمار القطاع، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون نتيجة العدوان وما خلّفه من دمار واسع في البنية التحتية والمرافق الحيوية.
وأكدت عضو مجلس النواب إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل فرصة مهمة لتعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة، ودفع عجلة التنفيذ بما يحقق أهداف الاتفاق، ويحد من حالة التوتر وعدم الاستقرار، مؤكدة أن مصر تمتلك من الأدوات الدبلوماسية والخبرات المتراكمة ما يمكنها من إدارة هذا المسار بكفاءة واقتدار.
وأضافت الدكتور شيماء محمود نبيه أن تشكيل اللجنة الوطنية يُعد بداية حقيقية لتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ويدعم جهود إعادة الإعمار.
واختتمت عضو مجلس النواب تصريحاتها بالتأكيد علي أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية تاريخي وأن مصر ترفض كل مخططات التهجير القسري للفلسطينين دفاعاً عن القضية الفلسطيني