أستاذة اقتصاد توضح معايير اختيار رئيس الوزراء المقبل
علقت الدكتورة علياء المهدي، أستاذة الاقتصاد على الاقاويل المتداولة حول التعديل الوزاري وأختيار رئيس وزراء إقتصادي حيث أن مشكلاتنا في الأساس اقتصادية، مؤكدة أننا بحاجة إلى رئيس وزراء يتمتع بالجدية، ولديه خبرة سياسية ورؤية واضحة لما يسعى إلى تحقيقه خلال فترة زمنية محددة،
وأضافت أن يأتي معه فريق جاد من الوزراء المتخصصين في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنتاجية.
وجاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "لفيس بوك" قائلة: إن وجودي في الخارج أتاح لي متابعة عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، وقد دار فيها كثير من الحديث والتكهنات حول مواصفات رئيس الوزراء القادم، حيث يرى بعضهم أن من الضروري أن يكون اقتصاديًا، باعتبار أن مشكلاتنا في الأساس اقتصادية.
واضافت انها لديها وجهة نظر مختلفة فالقضية، في رايها، لا تتعلق بكونه اقتصاديًا من عدمه.
واكملت "أعتقد أننا بحاجة إلى رئيس وزراء كفء، أيًّا كان تخصصه، يتمتع بالجدية، ولديه خبرة سياسية ورؤية واضحة لما يسعى إلى تحقيقه خلال فترة زمنية محددة، كأن تكون ثلاث سنوات مثلًا، مع تحديد أهداف واضحة لكل عام، ويأتي معه فريق جاد من الوزراء المتخصصين في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنتاجية.
واشارات إلى أن يجب أن يقدم مجلس الوزراء تقارير نصف سنوية وسنوية عمّا أنجزه، سواء على المستوى العام أو القطاعي، على أن يُقيَّم أداء المجلس ويُحاسَب من قِبل مجلسي النواب والشيوخ بأسلوب جاد وموضوعي، بعيدًا عن أي إطراء غير مبرر، وإن كنت أشك في قدرة هذين المجلسين على القيام بهذه المهمة.
بعد انتهاء مجلس النواب من حلف اليمين الدستورية ، كشفت مصادر لنيوز رووم عن إجراء تعديل وزاري مرتقب خلال أسبوع، مع استمرار الدكتور مصطفى مدبولي في رئاسة الحكومة.
وأضافت المصادر أن التعديل يشمل تغيير نحو 75% من الوزراء، في إطار إعادة هيكلة موسعة للأداء الحكومي.
كما أشارت إلى الإعداد لأكبر حركة محافظين خلال الفترة المقبلة، تتضمن تغيير معظم نواب المحافظين.
وعلى صعيد آخر كشف الإعلامي مصطفى بكري عن أن تأجيل جلسات مجلس النواب إلى أجل غير مسمى يحمل دلالات قوية على حدث سياسي مرتقب في القريب العاجل، مشيرا إلى أن هذا التأجيل قد يكون إشارة إلى تغيير حكومي.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، إنه كان حاضرا في مجلس النواب عندما أعلن رئيس المجلس عن تأجيل الجلسات، مؤكدا أن هذا التأجيل ليس مجرد إجراء روتيني، بل يحمل خلفه إشارة إلى أن هناك حدثا قادما في الطريق، مضيفا أن احتمالية تغيير الحكومة هي الأقرب في تقديره، موضحا أن هذا الحدث ليس بعيدا بل من المتوقع أن يحدث قريبا.