عاجل

على يد زميله المغربي.. مقتل طالب من أصل مصري طعنًا داخل فصل دراسي في إيطاليا

 معهد دومينيكو كيودو
معهد دومينيكو كيودو

توفي شاب يبلغ 18 عامًا متأثرًا بإصابته بطعنة سكين، بعد اعتداء تعرض له صباح اليوم داخل معهد «إيناودي–كيودو» بمدينة لا سبيتسيا شمال إيطاليا.

وأكدت هيئة الصحة المحلية في لا سبيتسيا (ASL 5) وفاة الشاب، ويدعى يوسف أبانوب، وهو إيطالي من أصل مصري.

وكان الضحية قد نُقل في حالة حرجة إلى مستشفى سانت أندريا، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة داخل غرفة الإنعاش بقسم الطوارئ، قبل نقله إلى وحدة العناية المركزة، إلا أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، وأُعلن عن وفاته في تمام الساعة الثامنة مساءً.

ووقع الهجوم داخل أحد الفصول الدراسية بالمبنى الكائن في شارع «20 سبتمبر»، وهو معهد تاريخي يعود تأسيسه إلى القرن التاسع عشر، ويقدّم حاليًا برامج تعليمية في مجالات تجهيز اليخوت، وصيد الأسماك، والأزياء، وطب الأسنان.

ووفقًا للتحقيقات، دخل المهاجم الفصل بعد الساعة الحادية عشرة صباحًا وهو يحمل سكينًا يُعتقد أنه أحضرها من منزله، واعتدى بها على الضحية.

وتمكن أحد المعلمين من السيطرة على الجاني ونزع السلاح منه، قبل وصول قوات الأمن التي ألقت القبض عليه في حالة تلبس. 

ووجهت السلطات تهمة القتل إلى المتهم، وهو شاب يبلغ 19 عامًا من أصول مغربية.

وبحسب إفادات المحققين، فإن الهجوم جاء نتيجة خلافات سابقة ذات طابع عاطفي تتعلق بفتاة، كانت على علم بالتوتر القائم بين الطرفين خلال الأيام الماضية، وهو ما أكدته الشهادات التي جُمعت من داخل المدرسة.

وأعرب وزير التعليم الإيطالي جوزيبي فالديتارا عن حزنه العميق للواقعة، وقدم تعازيه لأسرة الضحية وزملائه ومعلميه.

 ودعا وزير التعليم الإيطالي، إلى إعادة ترسيخ ثقافة الاحترام والمسؤولية الفردية داخل المدارس، مؤكدًا ضرورة أن تظل المؤسسات التعليمية بيئة آمنة قائمة على الحوار واحترام القواعد.

من جانبه، وصف رئيس بلدية لا سبيتسيا، بييرلويجي بيراكيني، الحادث بأنه وفاة عبثية نتيجة فعل عبثي، معتبرًا أن إدخال السلاح إلى المدارس أمر غير مقبول في مجتمع ديمقراطي.

 كما أعرب رئيس إقليم ليجوريا، ماركو بوتشي، ونائبته سيمونا فيرو، عن صدمتهم للواقعة، مؤكدين تضامنهم الكامل مع أسرة الضحية وأصدقائه في هذه المأساة التي هزّت المجتمع المحلي.

تم نسخ الرابط