نواب: القيادة السياسية لمصر أعادت الزخم للمسار السياسي والإنساني في غزة
أشاد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ بالجهود المصرية ودورها المحوري في الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام بشأن قطاع غزة، وأكدوا أن تحركات مصر السياسية والإنسانية تعكس التزام الدولة بالاستقرار الإقليمي ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.
خطوة تعكس الدور المصري في إدارة أكثر القضايا تعقيدًا
أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، على دعمه الكامل لإعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس بوضوح الدور المصري الراسخ والفاعل في إدارة واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية في المنطقة، وتبرهن على أن مصر لا تتحرك إلا انطلاقًا من مسؤوليتها القومية والتاريخية تجاه الشعب الفلسطيني.
وأوضح زيدان، أن القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في إعادة الزخم للمسار السياسي والإنساني الخاص بقطاع غزة، من خلال تحركات متوازنة تجمع بين تثبيت التهدئة، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتهيئة الأجواء لاستكمال المراحل التالية من الاتفاق، بما يضمن عدم العودة إلى دائرة العنف والتصعيد.
وأشار زيدان، إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تمثل اختبارًا حقيقيًا لجدية المجتمع الدولي في دعم الاستقرار بالمنطقة، لافتًا إلى أن مصر كانت ولا تزال الطرف الأكثر مصداقية وقدرة على جمع الفرقاء على طاولة واحدة، وصياغة حلول عملية قابلة للتنفيذ، بعيدًا عن الشعارات أو الحسابات الضيقة.
وأضاف زيدان، أن الجهود المصرية في هذا الملف لم تقتصر على الوساطة السياسية فقط، بل شملت أيضًا أبعادًا إنسانية وتنموية، من خلال الدفع باتجاه إدخال المساعدات، وتخفيف القيود المفروضة على القطاع، والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية لأبناء غزة، بما يحفظ كرامتهم وحقوقهم الأساسية.
وشدد زيدان على أن دعم المرحلة الثانية من الاتفاق هو دعم لاستقرار المنطقة بأكملها، وليس لغزة وحدها، مؤكدًا أن مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية واضحة تضع أمن المنطقة وحقوق الشعب الفلسطيني في صدارة أولوياتها، وترفض أي محاولات لفرض حلول تتجاوز الإرادة الفلسطينية.

إنجاز يعكس الدور المحوري لمصر في دعم الأمن والاستقرار
أشاد النائب ناصر الضوي، عضو مجلس الشيوخ، بالجهود المصرية الصادقة والمتواصلة بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أسفرت عن نجاح الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس الدور المحوري والمسئول الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأشار "الضوي" إلى أن مصر منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 تبذل جهودًا حثيثة على كافة المستويات الدبلوماسية والإنسانية من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي عاش مأساة إنسانية غير مسبوقة على مدار عامين.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن هذه الجهود أسفرت عن التوصل إلى اتفاق السلام بشرم الشيخ، مؤكداً أن الوصول إلى المرحلة الثانية يمثل بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح أن المرحلة الجديدة تفتح المجال أمام بدء خطوات جادة نحو إعادة إعمار القطاع، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون نتيجة العدوان وما خلفه من دمار واسع في البنية التحتية والمرافق الحيوية.
وذكر "الضوي" أن ما تحقق يأتي استكمالاً لاتفاقية شرم الشيخ، ويعكس ثوابت الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية، القائم على وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، ورفض محاولات التهجير القسري، كما أكد على حق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة ونيل حقوقه المشروعة.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية تاريخي، وأن مصر ترفض كل مخططات التهجير القسري للفلسطينيين دفاعًا عن حقوقهم والقضية الفلسطينية.

إشادة بنجاح الجهود المصرية والقيادة السياسية الحكيمة
من جانبه، أشاد النائب محمد أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بنجاح الجهود المصرية والقيادة السياسية الحكيمة في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام، الذي جرى توقيعه بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة، ووقف نزيف الدم الفلسطيني، وتهيئة الأجواء أمام مسار سياسي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد أبو النصر، أن هذا النجاح يعكس المكانة الإقليمية والدولية الكبيرة للدولة المصرية، والدور المحوري الذي تضطلع به بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي لم تدخر مصر جهدًا منذ اندلاع الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلا وبذلته من أجل التهدئة، وحماية المدنيين، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، حيث قادت تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة، وتواصلت مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، إلى جانب فتح معبر رفح بشكل مستمر لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، واستقبال الجرحى والمصابين وتقديم الرعاية الصحية لهم، في مشهد إنساني يعكس ثوابت الدولة المصرية تجاه أشقائها الفلسطينيين.
وشدد أبو النصر، على أن ما قدمته مصر من مساعدات إنسانية، سواء الغذائية أو الطبية أو الإغاثية، يؤكد أن الدعم المصري لغزة لم يكن شعارات، بل مواقف عملية على الأرض، تعبر عن ضمير الأمة العربية ودور مصر التاريخي في دعم قضاياها العادلة.
واختتم النائب محمد أبو النصر بيانه بالتأكيد على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق السلام يمثل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني، وخطوة مهمة نحو إنهاء معاناته، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، ودعم الجهود المصرية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

الدور المصري رئيسي ومحوري في الوصول للمرحلة الثانية
فيما أكد النائب حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن الدور المصري رئيسي ومحوري في الوصول للمرحلة الثانية لاتفاق غزة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح أن مصر منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 تبذل جهودًا حثيثة على كافة المستويات الدبلوماسية والإنسانية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي عاش مأساة إنسانية غير مسبوقة على مدار عامين، حتى تم التوصل إلى اتفاق السلام في شرم الشيخ.
وأضاف جعفر أن الدعم المصري للقضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، مؤكّدًا أن القاهرة ستظل داعمًا رئيسيًا لكل الجهود الرامية إلى إنهاء المعاناة الإنسانية وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ التعهدات على أرض الواقع، مؤكدًا أن التحركات المصرية المتزنة تحظى بثقة المجتمع الدولي وتُبرز قدرة الدبلوماسية المصرية على إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسؤولية، بما يسهم في فتح آفاق حقيقية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وأشار عضو الشيوخ إلى أن الوصول للمرحلة الثانية يمثل بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويفتح المجال أمام خطوات جادة نحو إعادة إعمار القطاع والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون نتيجة العدوان وما خلّفه من دمار واسع في البنية التحتية والمرافق الحيوية.
وأكد "جعفر" أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية تاريخي، وأن مصر ترفض كل مخططات التهجير القسري للفلسطينيين، دفاعًا عن حقوقهم وقضيتهم الوطنية، مؤكدًا استمرار القاهرة في لعب دورها المحوري في حماية الشعب الفلسطيني وتحقيق الاستقرار الإقليمي.




