عاجل

خيانة خلف أبواب الصمت..معلمة تكتشف زواج زوجها السري فتلجأ للطلاق للضرر بالجيزة

معلمة تكتشف زواج
معلمة تكتشف زواج زوجها السري فتلجأ للطلاق للضرر بالجيزة

لم أكن أعلم أن الهدوء الذي خيم على بيتي لم يكن راحة، بل مقدمة لانهيار أسرة كاملة، هكذا بدأت قصة «هند»، سيدة تبلغ من العمر 35 عاما، تعمل معلمة رياض أطفال بإحدى المدارس الخاصة، والتي وجدت نفسها فجأة أمام واقع صادم، بعد اكتشافها زواج زوجها السري من إحدى زميلاته بالعمل لمدة قاربت من العام ونصف دون علمها، لتقرر اللجوء إلى محكمة الأسرة بالجيزة ورفع دعوى طلاق للضرر.

معلمة تكتشف زواج زوجها السري فتلجأ للطلاق للضرر بالجيزة

تكشف هند تفاصيل معاناتها، حيث تقول انها كانت متزوجة من «أحمد»، موظف بإحدى المصالح الحكومية، يبلغ من العمر 39 عامًا، وأنجبوا ثلاثة أطفال، كانوا محور حياتها وسبب صبرها الطويل.

تقول هند إن حياتها الزوجية كانت مستقرة في بدايتها، لكنها لاحظت خلال الفترة الأخيرة تغيير مفاجئ في تصرفات زوجها، حيث أصبح قليل الحديث، دائم الانشغال، لا يهتم بالمنزل أو بطلبات الأبناء، وتلاشى دوره كأب وزوج بشكل ملحوض.

وتضيف أن الإهمال لم يكن ماديا فقط، بل نفسيا، إذ غابت المودة، وتحولت الحياة بينهم إلى مجرد إقامة مشتركة بلا مشاعر، ما دفعها للشك والبحث عن سبب هذا التحول المفاجئ، خاصة مع كثرة غيابه وانشغاله الدائم بهاتفه المحمول.

وبحسب ما سردته هند، قادها إحساسها وقلقها المتزايد إلى تفقد هاتف زوجها، لتصطدم بسلسلة من محادثات «واتساب» بينها وبين سيدة أخرى، كشفت عن علاقة عاطفية واضحة، تطورت إلى زواج رسمي استمر قرابة سنة ونصف في الخفاء.

وتؤكد الزوجة أنها واجهت زوجها بما توصلت إليه، ليعترف لها بالحقيقة كاملة، ويقر بزواجه من زميلته بالعمل، مبررا ذلك بأسباب وصفتها هند بـ«الواهية»، دون مراعاة مشاعرها أو لمصلحة أبنائه الثلاثة.

وتابعت هند أنها حاولت في البداية الحفاظ على كيان الأسرة، إلا أن شعورها بالخذلان، وانعدام الثقة، واستمرار الإهمال، جعلها تدرك أن استمرار الحياة الزوجية بات مستحيل، خاصة بعد ما تعرضت له من ضرر نفسي ومعنوي.

وعلى إثر ذلك، تقدمت بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بالجيزة، مطالبة بحقوقها الشرعية والقانونية، مؤكدة أنها لم تطلب سوى الاحترام والأمان، لكن الخيانة أنهت كل محاولات الصبر.

تم نسخ الرابط