محمد أبو داوود: الزواج الحقيقي يعتمد على الشراكة والتفاهم والاحترام المتبادل
تحدث الفنان القدير محمد أبو داوود عن تجربته الزوجية التي امتدت لأكثر من 36 عاما، مؤكدا أن الزواج الناجح يقوم على الشراكة والتفاهم بين الطرفين، وليس على الأعباء أو الحسابات المادية فقط، مشيرا إلى أن المرأة في كثير من الأحيان تقدم تنازلات أكبر من الرجل من أجل استقرار الأسرة.
و قال محمد أبو داوود، في لقائه مع برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC: «الحياة الزوجية بالنسبة لي تقوم على المشاركة في كل تفاصيلها، أنا وزوجتي اعتدنا على أن كل شخص ينتهي من تناول الطعام يرفع طبقه بنفسه، الزواج في جوهره شراكة بين طرفين، وليس علاقة أوامر».
تمسكه بمبدأ المسؤولية
وأضاف أبو داوود أن زوجته كانت تعمل في شركة أمريكية وكان راتبها أعلى من راتبه في بداية زواجهما، لكنه أصر على تحمل مسؤولية الإنفاق على المنزل وفقًا لإمكاناته، قائلا: «قلت لها ماليش دعوة بمرتبك، وأنا هصرف على البيت على قد مرتبي»، مشيرا إلى تمسكه بمبدأ المسؤولية والاعتماد على النفس.
وتابع الفنان محمد أبو داوود أن والده كان سعيدا به ولكنه رفض أن يأخذ منه أي أموال حتى يثبت نفسه بنفسه، كما أعاد والده للتمثيل من جديد من خلال أحد الأعمال التي أخرجها، وهو ما أسعده كثيرا، موضحا أيضا أنه اشترط في بداية زواجه عدم تقديم شبكة إلا عندما يصبح لديه دخل مناسب، وهو ما تحقق بالفعل بعد فترة.
تفاصيل الزواج
وفيما يتعلق بابنته الكبرى، أشار «أبو داوود» إلى أنها تزوجت دون أي خلافات مع زوجها أثناء الاتفاق على تفاصيل الزواج، موضحا أنه لم يتدخل في الأمور المادية، بل كان همه الأول والأخير هو سعادة ابنته، وأن حزنها أو زعلها يمثل له أزمة حقيقية.
وفي ختام حديثه، أكد محمد أبو داوود أن الأسرة الصالحة تلعب دورا أساسيا في نجاح أي زواج، خاصة زواج الفتيات، مشددا على أن التفاهم والاحترام المتبادل هما الأساس الحقيقي لبناء أسرة مستقرة وسعيدة.
وفي سياق أخر، كشف الفنان والمخرج محمد أبو داوود عن جوانب إنسانية ومهنية في حياة الرواد الأوائل للفن المصري، مؤكدًا أنهم تركوا وراءهم حياة هادئة وآمنة من أجل خدمة الفن وصناعة الأجيال.