عاجل

من الحُلم إلى الريادة.. واعظات الأزهر يقدن ثورة التجديد بالسوشيال ميديا | خاص

الدكتورة إلهام شاهين
الدكتورة إلهام شاهين الأمين العام المساعد لشؤون الواعظات

قالت الدكتورة إلهام شاهين الأمين العام المساعد لشؤون الواعظات بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إن الإمام الأكبر فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، يولي الواعظات اهتمامًا كبيرًا، حيث كانت الواعظات في البداية يواجهن صعوبات في عملهن بسبب عدم وضوح الرؤية.

د. إلهام شاهين: الإمام الأكبر يولي الواعظات اهتماما كبيرا

وأشارت في حوار خاص لـ «نيوز رووم» ينشر لاحقا إلى أن الواعظات يبلغن نحو 201 واعظة، ويعملن من خلال دائرة متكاملة تبدأ من التدريب المتواصل وصولًا إلى التفاعل المباشر مع السوشيال ميديا.

وأوضحت الدكتورة إلهام شاهين أن الواعظات  كانوا يعانون من مشاكل إدارية وتدريبية وعملية، بداية من الأماكن المحدودة حيث يمتلك الأزهر 3 مساجد فقط بين القاهرة وطنطا، خلافا لما يتاح لنظيرتها من واعظات الأوقاف اللائي يجدن آلاف المساجد، إلى جانب تحفظ المعاهد من استقدام واعظة لتشابه الفكر، قبل أن يتم إيصال رسائل منها أن الواعظات دورهن يتكامل مع عمل المعهد ويتناولن موضوعات أخرى لا تتعلق بالمنهج الدراسي بل المحيط الأكبر والأشمل تساعد المعلم في رسالته.

ولفتت إلى أنه تم التعامل معها تدريجيًا حيث كان التدريب في القاهرة يتسبب لهن في مشكلات وصعوبات فتم التغلب عليها من خلال إتاحة التدريب الإلكتروني (أونلاين)، وإتاحة أكثر من فرصة للتدريب ما يسهل عليهن الاشتراك لمن ترغب على أن تتوافر فرص لاحقة لأخرى.

 

انتشار يبدأ من الأسرة إلى العالم

وتابعت: تم تدريب الواعظات أيضا على الكتابة الصحفية والظهور الإعلامي، وتم توجيههم للعمل على السوشيال ميديا، وإنشاء برنامج العمل الإلكتروني لتدريب الواعظات على إنشاء 5 حسابات على منصات مختلفة وتوسيع دائرة جمهورهم بداية من الأسرة فالمحيط الأكبر فالأكبر ليتحقق لهن الانتشار حول العالم.

وشددت: تم تحديد الموضوعات التي تحتاجها الواعظات فلسنا بحاجة إلى محتوى عن الفقه أو العقيدة باعتبارها جزء من دراستها الأكاديمية، فتم تدريبهم على أمور تساعدهم على التفاعل مع السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي ومنها كيفية التعامل مع الإعلاميين وكيفية اختيار الموضوعات المناسبة. تم أيضًا تدريبهم على كيفية التعامل مع الجمهور وكيفية الإجابة على الأسئلة.

إلى جانب ذلك تم تطبيق هذه التدريبات عمليًا، حيث بدأت الواعظات في كتابة المقالات والمشاركة في التحقيقات الصحفية والبرامج الإعلامية. تم أيضًا توجيه الوعظات للعمل في الأماكن التي تحتاج إلى خدماتهن، مثل المدارس والمعاهد الأزهرية والجمعيات الأهلية.

واختتمت: بفضل هذه الجهود، تمكنت الواعظات من تحقيق نتائج إيجابية في نشر الوعي الديني والثقافي في المجتمع. تم أيضًا توسيع دائرة جمهور الواعظات وتمكنهم من التواصل مع الناس بشكل فعال.

تم نسخ الرابط