عاجل

مدير أوقاف الفيوم يواصل جولاته المرورية على المساجد لتعزيز الانضباط الإداري

جانب من الجولة
جانب من الجولة

واصل الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، جولاته المرورية على عدد من مساجد إدارتي سنورس أول، وطامية، اليوم الجمعة 16 يناير 2026م، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة والحرص على تحقيق أعلى درجات الانضباط الإداري والدعوي.

وأكد فضيلته خلال جولاته على أهمية التزام الأئمة بوقت الجمعة وموضوعها، بما يحقق المقاصد الدعوية المرجوة، ويسهم في نشر صحيح الدين والفهم الرشيد له، مع التأكيد على الالتزام بالفكر الوسطي المستنير، ومحاربة كافة أشكال الفكر المتطرف، وترسيخ قيم التسامح والانتماء الوطني.

 

كما شدد على ضرورة التزام الأئمة بالزي الرسمي والمظهر المشرف الذي يليق بمكانة الإمام ورسالة المسجد، مع الالتزام الكامل بالانضباط الإداري والدعوي، وحسن أداء الرسالة المنوطة بهم على الوجه الأمثل.

 

وفيما يتعلق بالعاملين بالمساجد، أكد فضيلته على أهمية العناية بنظافة المساجد وتهيئتها لاستقبال المصلين، ومقابلة ضيوف الرحمن بالبِشر والترحاب، وحسن المعاملة اللائقة التي تعكس سماحة الإسلام وعظمة رسالته.

 

وأوضح فضيلته أن هذه الجولات المرورية ستتواصل خلال الفترة المقبلة على مختلف المساجد، في إطار المتابعة الدورية والمستمرة، بهدف الارتقاء بمستوى العمل الدعوي، وتحقيق رسالة المسجد في بناء الإنسان ونشر القيم الأخلاقية والإنسانية السامية.

 

 

 

 

أوقاف الفيوم تطلق قافلة دعوية للواعظات للتوعية بمخاطر الإدمان وتفكك الأسرة

 

حيث أطلقت مديرية أوقاف الفيوم، اليوم الجمعة، قافلة دعوية للواعظات تحت عنوان: «الإدمان وتفكك الأسرة»، وذلك بإدارة مركز الفيوم جنوب، في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية وحضور الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، وبمشاركة نخبة متميزة من الواعظات.

 

وأكدت الواعظات المشاركات أن قضية الإدمان تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الأسرة، لما تسببه من تفكك أسري، وضياع القيم، وتهديد أمن المجتمع، موضحات أن الدين الإسلامي حرم كل ما يضر العقل والجسد، ودعا إلى الحفاظ على النفس والأسرة باعتبارهما أساس البناء المجتمعي.

 

وتناولت الواعظات الحديث عن سُبل الوقاية من الإدمان، وأهمية دور الأسرة في التربية السليمة، ومتابعة الأبناء، وتعزيز الحوار الأسري، إلى جانب بيان مسؤولية المجتمع في احتواء المتعافين ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا، مع التأكيد على أن العلاج والتوبة باب مفتوح، وأن الرحمة والدعم هما الطريق الصحيح للإصلاح.

 

وفي ختام القافلة، تؤكد المديرية استمرارها في تنفيذ القوافل الدعوية بمختلف الإدارات والمراكز، دعمًا لرسالة وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز القيم الأخلاقية، وبناء مجتمع واعٍ قادر على مواجهة التحديات المعاصرة.

تم نسخ الرابط