خيانة بالطابق العلوي.. موظفة تطلب الطلاق للضرر لاكتشافها علاقة زوجها بصديقتها
في واقعة إنسانية مؤلمة هزت أروقة محكمة الأسرة بالجيزة، تقدمت سيدة تدعى منى، تبلغ من العمر 32 عاما، بدعوى طلاق للضرر ضد زوجها عاصم، 37 عامًا، بعد أن اكتشفت تورطه في علاقة غير شرعية مع أقرب صديقاتها، وهي سيدة مطلقة تقطن في الطابق العلوي بذات العمارة التي تقيم فيها الأسرة.
موظفة تطلب الطلاق للضرر لاكتشافها علاقة زوجها بصديقتها
وقالت منى في صحيفة دعواها إنها تزوجت من عاصم بعد قصة حب نشأت بينهم أثناء عملهم معًا في إحدى الجهات الحكومية، حيث جمعتهم سنوات من الزمالة والاحترام المتبادل، تطورت إلى ارتباط رسمي بالزواج، وأكدت الزوجة أنها وقفت إلى جوار زوجها منذ بداية حياتهم الزوجية، وتحملت معه أعباء المعيشة، وسعوا سويا لبناء أسرة مستقرة، حتى انجبوا بطفل كان ثمرة هذا الزواج.
وأوضحت الزوجة أن حياتهم كانت تسير بشكل طبيعي، بل ومستقر، حتى بدأت تلاحظ تغيرات مفاجئة في سلوك زوجها، وظهورالبرود العاطفي في علاقتهم وكثرة الادعاء بالإرهاق والمرض، خاصة في الصباح، حيث اعتادوا الذهاب معا إلى العمل يوميا.
وأضافت أنها لم تشك في الأمر بداية، واعتقدت أن الضغوط الوظيفية هي السبب، لكن الشك تسلل إلى قلبها في أحد الأيام، عندما ادعى زوجها المرض وعدم قدرته على الذهاب للعمل، وطلب منها الذهاب للعمل بمفردها.
وبحسب ما جاء في الدعوى، فوجئت الزوجة بعد خروجها من الشقة بدقائق قليلة بصديقتها المطلقة، المقيمة في الطابق العلوي، وهي تدخل شقتها في توقيت غير معتاد، ما أثار الريبة في نفسها.
وقالت منى إنها عادت إلى الشقة في وقت لاحق، لتكتشف الحقيقة الصادمة، حيث تأكدت من وجود علاقة غير شرعية تجمع زوجها بصديقتها، التي طالما استأمنتها على أسرار بيتها وفتحت لها أبواب منزلها دون حذر، وأكدت الزوجة أن هذه الخيانة تسببت لها في أذى نفسي كبير، أفقدها الشعور بالأمان والاستقرار، وجعل استمرار الحياة الزوجية أمر مستحيل.
وأشارت منى إلى أنها حاولت مواجهة زوجها بالأمر، إلا أنه أنكر في البداية ثم اعترف لاحقا، دون إبداء ندم، ما دفعها لاتخاذ قرار حاسم بالتوجه إلى محكمة الأسرة بالجيزة ورفع دعوى طلاق للضرر، حفاظا على كرامتها النفسية ومستقبل طفلها.
وطالبت الزوجة في ختام دعواها بالتفريق بينها وبين زوجها لما لحق بها من ضرر مادي ومعنوي جسيم، مؤكدة أن الخيانة هدمت كل ما بنته سنوات الحب والعمل المشترك، وأن الطلاق هي الطريق الأخير لإنصافها بعد صدمة لم تكن تتوقعها من أقرب الناس إليها.



