عاجل

أعراض تتجاهلها قد تقود لأمراض القلب بسبب الغدة الدرقية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مشاكل الغدة الدرقية ليست نادرة لكنها من أكثر الاضطرابات الصحية التي يتم تجاهلها أو إساءة تفسيرها المشكلة الحقيقية أن إهمالها لا يضر الطاقة أو الوزن فقط و يضع القلب تحت ضغط مباشر ينتهي بمضاعفات خطيرة.

الغدة الدرقية وهي غدة صغيرة على شكل فراشة في الرقبة تتحكم في سرعة وظائف الجسم بالكامل من معدل ضربات القلب وضغط الدم إلى التمثيل الغذائي والمزاج وحرارة الجسم أي خلل في إفراز هرموناتها ينعكس فورا على القلب.

كيف تؤذي الغدة الدرقية القلب؟

بحسب الدكتور ديفيد تشاندي مدير قسم الغدد الصماء والسكري في مستشفى سير إتش إن ريلاينس فاونديشن فإن العلاقة بين الغدة الدرقية وصحة القلب غالبا ما يتم التقليل من خطورتها.

وفي حالة قصور الغدة الدرقية يؤدي نقص الهرمونات إلى بطء معدل ضربات القلب وضعف قوة ضخ القلب وزيادة مقاومة الأوعية الدموية وارتفاع الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية

حتى الحالات الخفيفة التي تمر دون أعراض واضحة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية وارتفاع ضغط الدم وفشل القلب خصوصا لدى كبار السن.

أما فرط نشاط الغدة الدرقية فهو الوجه الآخر للخطر زيادة الهرمونات تجبر القلب على العمل فوق طاقته مما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وخفقان وعدم انتظام النبض وزيادة خطر الجلطات والسكتة الدماغية وتفاقم الذبحة الصدرية وقصور القلب

ويحذر الدكتور تشاندي من أن عدم انتظام ضربات القلب شائع جدا لدى كبار السن المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية غير المعالج.

أعراض لا يجب تجاهلها

يؤكد الخبراء أن تجاهل التعب المستمر والتغيرات غير المبررة في الوزن والقلق والخفقان أو ارتفاع الكوليسترول غير الطبيعي هو خطأ شائع ومكلف صحي. كثيرون يعيشون سنوات وهم يظنون أن ما يشعرون به ضغط نفسي أو تقدم في العمر

من الأكثر عرضة للخطر؟


النساء وكبار السن ومن لديهم تاريخ عائلي لأمراض الغدة الدرقية ومرضى القلب ومن يعانون من خفقان أو تعب مزمن أو تقلبات وزن غير مبررة

الوقاية والعلاج

الخبر الجيد أن الخطر قابل للسيطرة فحوصات دم بسيطة مثل تحليل TSH يمكن أن تكشف الخلل مبكرا والعلاج الهرموني لقصور الغدة الدرقية أو الأدوية المنظمة لفرط النشاط غالبا ما تحسن وظائف القلب ومستويات الدهون بشكل ملحوظ عند الالتزام بها طبي

تم نسخ الرابط