مواقيت الصلاة اليوم.. أذان الجمعة الأخيرة من رجب 12:05 PM والمغرب 5:18 PM
يواصل موقع «نيوز رووم» نشر مواقيت الصلاة في المحافظات المصرية؛ اليوم الجمعة الأخيرة من شهر رجب الموافق 16 يناير 2026- 27 رجب 1447 (الإسراء والمعراج) وفق ما ذكرته الهيئة المصرية العامة للمساحة، وهي كالتالي:
مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 16- 1- 2026 في مصر
🕋مواعيد الصلاة بالقاهرة
☪️موعد صلاة الفجر 5:20 AM
☪️الشروق 6:51 AM
☪️موعد صلاة الجمعة 12:05 PM
☪️موعد أذان العصر 2:58 PM
☪️وقت أذان المغرب 5:18 PM
☪️وقت أذان العشاء 6:40 PM
مواقيت الصلاة اليوم الجمعة ">الإسراء والمعراج
تُمثلُ معجزةُ الإسراء والمعراج المَحطَّةَ الفارقةَ في اختبارِ اليقينِ البشريِّ- حسبما ذكرت وزارة الأوقاف-، فهي لم تَكنْ مجردَ رِحلةٍ مَكانيَّةٍ أو زمانيَّةٍ، بل كانت إعلاناً لسيادةِ "الغيبِ" على "المادةِ"، وتأسيساً لـمَنطقِ "ما فوقَ العقلِ" لا "ما يُصادمُ العقلَ"، إنَّ المتأملَ في صُدورِ السورِ القرآنيةِ يجدُ أنَّ القرآنَ الكريمَ وَضعَ أُطراً رئيسيةً لِبناءِ الشخصيةِ المؤمنةِ، تَنطلقُ من التسليمِ بـالـمُعجزةِ كجزءٍ أصيلٍ من المنظومةِ الغيبيةِ.
الإطارُ الأوَّلُ: ﴿الـمٓ﴾ الإيمانُ بـما فوقَ الإدراكِ البشريِّ
افتتحَ اللهُ تَعالى كتابَهُ العزيزَ بـالحروفِ الـمُقطعةِ {الٓمٓ} [البقرة: ١] ، وهي في مَنظورِ المحققينَ من أهلِ التفسيرِ إشارةٌ إلى "عجزِ العقلِ" عن الإحاطةِ بكلِّ أسرارِ الوحيِ، فذهب كثير منهم إلى أنها من المتشابهات التي استأثر الله -عز وجل- بعلمها، فنحن نؤمن بتنزيلها ونكل إلى الله -عز وجل- تأويلها [جامع البيان" للطبري ١/ ٩٣، "الوسيط" للواحدي ١/ ٧٥، "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٥٨، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٨٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ١٣٤، "مفاتيح الغيب" للرازي ٣/ ٢، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ١٥٨.] ، قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: لله -عز وجل- في كل كتاب سرّ، وسرُّ الله في القرآن أوائل السور[معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٥٨، "لباب التأويل" للخازن ١/ ٢٦، ١/ ١٣٣ - ١٣٤، "مفاتيح الغيب" للرازي ٢/ ٣] إنَّ هذه الحروفَ تُربي في المؤمنِ مَقامَ "التواضعِ المعرفيِّ"؛ فالعقلُ أداةٌ لِفهمِ الخِطابِ، لكنه ليس مِقياساً لِحقيقةِ الغيبِ.
فإذا كانت {الٓمٓ} قد أَعجزتْ فُصحاءَ العربِ بـبنيتِها، فإنَّ رحلة الإسراءَ قد أَعجزَ عقولَهم بـسرعتهِا. وكما يذكرُ الإمامُ الفخرُ الرازيُّ في "تفسيره"، فإنَّ الحكمةَ من الـمُعجزاتِ التي تخرقُ المألوفَ هي نَقْلُ الإنسانِ من مَحدوديةِ "عالمِ الشهادةِ" إلى رَحابةِ "عالمِ الغيبِ"، لِيُدركَ أنَّ قدرةَ الخالقِ لا تُقاسُ بقوانينِ الـمخلوقِ [انظر: التفسير الكبير، ج١، ص٧٥ وما بعدها].
دعاء الجمعة الأخيرة من رجب 2026 (مكتوب)
- اللهم في الجمعة الأخيرة من شهر رجب، نسألك رحمةً تغنينا بها عن رحمة من سواك، ومغفرةً تمحو بها ذنوبنا، وتوبةً نصوحًا لا نعود بعدها إلى معصيتك أبدًا.
- اللهم اجعل هذا اليوم المبارك فرجًا لكل مهموم، وشفاءً لكل مريض، وقضاءً لكل حاجة، واستجابةً لكل دعاء، يا واسع الفضل والكرم.
- اللهم ارزقنا في هذا اليوم المبارك رزقًا حلالًا طيبًا واسعًا، وبارك لنا فيما أعطيتنا، واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك.
- اللهم إن كانت لنا ذنوب تحجب عنا إجابة الدعاء فاغفرها، وإن كانت لنا هموم تثقل قلوبنا ففرجها، وإن كانت لنا حاجات فاقضها بقدرتك يا أرحم الراحمين.
- اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا.
- اللهم في هذه الجمعة المباركة من رجب، اجعلنا من عبادك المقبولين، ولا تجعلنا من المحرومين، واكتب لنا الخير حيث كان ثم رضّنا به.


