عاجل

نواب عن دور مصر في انتقال اتفاق غزة للمرحلة الثانية: خطوة أمل للشعب الفلسطيني

غزة
غزة

أشاد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ بالجهود المصرية المكثفة التي أسفرت عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل للشعب الفلسطيني، وتعكس دور مصر التاريخي والمحوري كوسيط نزيه ومسؤول يسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي عاشها القطاع منذ أكثر من عامين.

إشادة بدور مصر في انتقال اتفاق غزة للمرحلة الثانية

ومن جانبه أكد النائب عادل زيدان عضو مجلس الشيوخ أن هذا النجاح جاء نتيجة للجهود المصرية الصادقة والمتواصلة منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، والتي شملت تحركات دبلوماسية وإنسانية مكثفة بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف احتواء التصعيد ووقف المأساة الإنسانية غير المسبوقة التي عاشها قطاع غزة. وأوضح زيدان أن الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يمثل بادرة أمل حقيقية، ويفتح المجال أمام خطوات عملية لإعادة إعمار القطاع، والتخفيف من آثار الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.

وشدد زيدان على أن ما تحقق يأتي استكمالًا لاتفاقية شرم الشيخ، ويعكس التزام مصر بثوابتها الداعمة للقضية الفلسطينية، القائمة على وقف إطلاق النار وحماية المدنيين ورفض التهجير القسري، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة ونيل حقوقه المشروعة.

وفي السياق ذاته، أشاد النائب حسام سعيد عضو مجلس الشيوخ بالجهود المصرية، مؤكدًا أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يعكس الدور المحوري لمصر كوسيط نزيه وفاعل يحظى بثقة جميع الأطراف، ويعمل انطلاقًا من مسؤولياته التاريخية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني. 

وأوضح سعيد أن التحركات المصرية تستند إلى رؤية سياسية متوازنة تؤمن بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا عبر حلول عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق في الحياة الكريمة وإعادة الإعمار، مشددًا على أن مصر عبر تاريخها كانت وستظل داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة لكل محاولات تصفية القضية أو فرض التهجير القسري.

من جانبه، أشاد النائب إيهاب وهبة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس الشيوخ، بالنجاح الذي حققته الجهود المصرية، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار تمثل خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، وفتح نافذة أمل جديدة لاستعادة الاستقرار ووقف نزيف الدم. 

وأكد وهبة أن دعم الشعب الفلسطيني عقيدة راسخة في السياسة المصرية، وليست مجرد استجابة مؤقتة للأحداث، مشيرًا إلى أن القاهرة لعبت منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة دورًا محوريًا، سواء عبر الجهود الدبلوماسية والسياسية، أو من خلال فتح معبر رفح، وتيسير دخول المساعدات الإنسانية، واستقبال الجرحى، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، وهو ما يعكس التزام مصر الأخلاقي والتاريخي تجاه الأشقاء في غزة.

وشدد وهبة على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الجهود الدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود الاتفاق كاملة، وصولًا إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يقوم على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدًا أن مصر ستظل الداعم الأول والمدافع الأساسي عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وأن نجاح الدبلوماسية المصرية في إدارة هذا الملف الشائك يعكس قدرتها على تحويل الأزمات إلى فرص حقيقية للأمل والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط