أول سيدة في مناصب رفيعة.. جيهان زكي تكشف أسرار رحلتها في خدمة الحضارة المصرية
كشفت الدكتورة جيهان زكي، أستاذة الحضارة المصرية والباحثة بمركز البحوث العلمية في جامعة السوربون، عن الجذور التي شكلت شخصيتها الانضباطية والوطنية، مشيرة إلى أنها ابنة بيت مصري تقليدي يقوده بطل من أبطال القوات المسلحة.
وقالت: «والدي اللواء محمد زكي، شارك في حروب مصر من سنة 1948، وطبيعة شغله العسكري خلت حياته كلها التزام وانضباط.. وفي المقابل، والدتي كان ليها الدور الأكبر في تربيتنا أنا وإخواتي، وكانت دايما موجودة معانا وبتتحمل المسؤولية كاملة، خصوصا مع غياب والدي المستمر وهو على الجبهة».
مسيرة المرأة الأولى
على مدار 35 عاما، تولت الدكتورة جيهان زكي العديد من المناصب الأكاديمية والثقافية، وفي كل محطة كانت تضع بصمة تاريخية، معلقة: «القاسم المشترك في مسيرتي المهنية هو إني كنت أول سيدة تتولى كل منصب من المناصب التي شغلتها».
وأضافت الدكتورة جيهان زكي أنها لم تقتصر على العمل الأكاديمي في جامعتي ليون والسوربون، بل امتد نشاطها إلى أكاديمية الفنون المصرية في روما، حيث عملت على دعم الدور الثقافي للأكاديمية وتعزيز حضورها في التعريف بالثقافة المصرية في الخارج.
جذور وانتماء
ورغم تنقلها بين عدد من العواصم الأوروبية، حرصت الدكتورة جيهان زكي على الحفاظ على ارتباطها بجذورها، وهي شقيقة السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، في سياق يعكس اهتمام العائلة بالعمل العام والدبلوماسي.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي على أن تجربتها بين البحث العلمي والعمل الثقافي تأتي في إطار الإسهام في تقديم صورة متوازنة عن مصر، وربط الجهد الأكاديمي بالعمل العام بما يخدم المجتمع والوطن.
واستعرض برنامج «ست ستات» المذاع على شاشة «DMC» من تقديم الإعلامية سناء منصور، تقريرا تليفزيونيا يعرض إسهامات الدكتورة جيهان زكي، أستاذة الحضارة المصرية والباحثة بمركز البحوث العلمية في جامعة السوربون، في مجال الحضارة المصرية، حيث شاركت في عدد من المحافل الدولية المعنية بالثقافة والتراث.
التعريف بالهوية المصرية
وأشار التقرير أنه وبحكم خبرتها في الدبلوماسية الثقافية، جمعت جيهان زكي بين العمل الأكاديمي والمشاركة في مهام ثقافية دولية، حيث شغلت مناصب رسمية وأسهمت في التعريف بالهوية المصرية من خلال الثقافة والمعرفة، دون الاقتصار على الدور الأكاديمي التقليدي.



