هل تزيد الحمضيات حرقة البول؟ الحقيقة التي يتجاهلها كثيرون
يعد الشعور بالحرقان أثناء التبول أو ما يعرف طبيا بـ«عسر التبول»من أكثر الشكاوى الصحية إزعاجا وغالبا ما يكون جرس إنذار لوجود التهاب في المسالك البولية.
ونظرا لاختلاف تركيب الجهاز التناسلي عند الذكور والإناث؛ فإن أسباب حرقة البول عند الإناث تختلف عنها عند الذكور مع وجود عوامل محفزة لحدوث الحرقة شبيهة عند الجنسين.
وهناك أطعمة طبيعية مثل الفاكهة يمكن أن تساعد في تخفيف حرقان البول بسرعة وأخرى تزيد من الالتهاب والألم.
وتحدث التهابات المسالك البولية بشكل رئيسي بسبب دخول البكتيريا إلى المسالك البولية، وغالبا ما ترتبط بعوامل مثل الجفاف، والنشاط الجنسي والأمراض المزمنة التي تضعف جهاز المناعة.
فواكه وعصائر تزيد من الالتهاب
عصائر الفاكهة، مثل الجريب فروت والبرتقال حمضية وقد تهيج المثانة. يفضل تجنبها إذا كنت تعاني التهابات المسالك البولية بانتظام أو فرط نشاط المثانة.
قد يؤثر عصير الجريب فروت على طريقة استجابة جسمك لبعض الأدوية. إذا كنت تشرب عصير الجريب فروت بانتظام وتتناول أدوية فاستشر طبيبك أو الصيدلي للتأكد من عدم وجود أي مشكلة.
وتناول الحمضيات أيضا قد يزيد من حرقة البول أو الارتجاع البولي عند بعض الأشخاص؛ لأنها تزيد حموضة البول وقد تهيج المثانة أو المجاري البولية خاصة لمن يعانون مشاكل حساسية المثانة أو التهاب المسالك البولية المتكرر، وينصح الخبراء بالالتزام بالفواكه منخفضة الحموضة، مثل التفاح والكمثرى والموز.
لماذا الحمضيات تؤثر بقوة علي المسالك البولية؟
يمكن أن تزيد الحمضيات من حرقة البول؛ لأن محتواها العالي من حمض الستريك قد يهيج بطانة المثانة، خاصة إذا كانت حساسة أصلاً بسبب حالة مثل التهاب المسالك البولية
حيث إن الحمضيات تحتوي على مستويات عالية من حمض الستريك ما قد يهيج جدار المثانة.
كذلك عندما تكون بطانة المثانة ملتهبة أو ضعيفة (كما في التهاب المسالك البولية) تصبح أكثر حساسية للأطعمة الحمضية ما يُسبب شعوراً بعدم الراحة.
وقد تؤدي الحمضيات إلى زيادة التهيج وقد يفاقم تناول الحمضيات أعراضاً مثل الحرقة والحاجة الملحة للتبول.
فإذا كنت تلاحظ تغيرات في عاداتك البولية أو تشعر بانزعاج في المثانة فكن أكثر انتباها للأطعمة والمشروبات التي تتناولها خلال اليوم. يمكن أن يساعدك تدوين ما تأكله وتشربه، استشارة الطبيب فى أقرب فرصة.
أسباب حرقان البول
هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى حرقان البول، من أبرزها: القسطرة البولية، ارتفاع سكر الدم قلة شرب السوائل، وجود حصوات في المسالك البولية (الكلى، الحالبان، المثانة) التهيج الكيميائي الناتج من استخدام مواد التنظيف (الصابونة أو الشامبو) الانسداد الكلي أو الجزئي في الحالب، متلازمة المثانة المؤلمة، التهابات المسالك البولية، والأمراض المنقولة جنسياً.
وقد يؤدي التهاب غدة البروستاتا أو تضخمها إلى حرقان البول عند الرجال. أما عند النساء، فقد يزيد الحمل من احتمالية حدوث حرقان البول، وكذلك الالتهابات النسائية سواء ناتجة من التهابات بكتيرية أو فطرية، وآثار ما بعد انقطاع الطمث.
عصير التوت لعلاج حرقة البول
يحتوي التوت خصوصا التوت البري (Cranberry) على مركبات طبيعية تعرف باسم البروانثوسيانيدينات. تعمل هذه المركبات على منع التصاق البكتيريا بالمثانة؛ ما يحد من تكاثرها وانتشار العدوى.
وبذلك لا يقتصر دور التوت على التخفيف من حرقة البول فحسب بل يساعد أيضاً في الوقاية من التهابات المسالك البولية المتكررة وفق خبراء التغذية والصحة.