مراسم سد "الباب المقدس" في بازيليك القديسة مريم الكبرى بالفاتيكان
شهدت بازيليك القديسة مريم الكبرى بالفاتيكان إقامة مراسم سدّ الباب المقدس، في أجواء اتسمت بالخشوع والوقار، عكست عمق الرمزية الدينية لهذا الحدث الكنسي المهم، وجاءت المراسم ضمن الطقوس الليتورجية البابوية المتوارثة، التي تحظى بمكانة خاصة في تقاليد الكنيسة الكاثوليكية.
ترؤس كنسي وحضور رسمي
وترأس المراسم الكاردينال رولانداس ماكريكاس، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والقيادات الكنسية المعنيين بالاحتفالات الليتورجية البابوية، حيث تابع الحضور تفاصيل الطقس الذي يُعد علامة بارزة على الانتقال من مرحلة روحية إلى أخرى.
جدار من الطوب وكبسولة برونزية
وتضمنت المراسم طقس سدّ الباب المقدس عبر تشييد جدار من الطوب داخل البازيليك، وفق التقليد المتبع، في مشهد رمزي يعكس مفهوم الإغلاق الروحي المؤقت. وجرى وضع كبسولة برونزية داخل الجدار، وهي من العناصر الأساسية في هذا الطقس، لما تحمله من دلالات تاريخية ودينية.
وثائق وميداليات تذكارية
وضمت الكبسولة البرونزية محضر الإغلاق الرسمي، ومفتاح الباب المقدس، إلى جانب مجموعة من الميداليات البابوية التي تعود إلى آخر عملية إغلاق جرت عام 2016، فضلًا عن ميدالية تذكارية خاصة ببازيليك القديسة مريم الكبرى، توثق هذه المناسبة المهمة.
استمرار الطقوس في بازيليكات أخرى
ومن المقرر أن تتواصل هذه المراسم خلال الفترة المقبلة في باقي البازيليكات البابوية، التزامًا بالتقليد الكنسي ذاته، الذي يجسد نهاية مرحلة روحية وبداية مرحلة جديدة، ويؤكد استمرارية الطقوس الدينية التي تحمل أبعادًا رمزية عميقة في تاريخ الكنيسة.