عاجل

تفشي جدري القرود يربك الكاميرون.. قرار عاجل من السلطات الصحية

تفشي جدري القرود
تفشي جدري القرود في الكاميرون

أعلنت السلطات الصحية في الكاميرون حالة التأهب القصوى، بعد تسجيل زيادة في حالات الإصابة بجدري القرود، خاصة في إقليمي الساحل والوسط، مع ظهور إصابات في مناطق أخرى، مما دفع وزير الصحة العامة إلى تفعيل نظام المراقبة الصحية.

تفشي مرض جدري القرود منذ نهاية 2025

وأوضحت وزارة الصحة الكاميرونية، وفقًا لموقع "كاميرون اكتوال"، أن تفشي جدري القرود بدأ منذ نهاية عام 2025، حيث سجلت السلطات بين 14 نوفمبر 2025 و7 يناير 2026 5 حالات مؤكدة على مستوى البلاد.

<strong>تفشي جدري القرود في الكاميرون</strong>
تفشي جدري القرود في الكاميرون

ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها

وأضافت الوزارة أنه منذ الأول من يناير 2026، تم تسجيل 114 حالة مشتبه بإصابتها بالمرض، منها 10 حالات مؤكدة، دون تسجيل أي وفيات حتى الآن.

تفعيل أقصى درجات التأهب في باقي الأقاليم

ووجه وزير الصحة بتنفيذ خطة استجابة تشمل تعزيز المراقبة الوبائية، وإنشاء نظام لإدارة الحوادث الصحية، وتكثيف حملات التوعية، بالإضافة إلى الإدارة الفعالة للحالات في مرافق الرعاية الصحية، مع وضع باقي الأقاليم تحت أقصى درجات التأهب.

جدري القرود لم يعد حالة طوارئ صحية عالمية

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في ديسمبر 2025 أن جدري القرود لم يعد يشكل حالة طوارئ صحية عالمية، بعد تراجع مستمر في حالات الإصابة والوفيات في جمهورية الكونجو الديمقراطية ودول أخرى متضررة. 

<strong>تفشي جدري القرود في الكاميرون</strong>
تفشي جدري القرود في الكاميرون

الجدير بالذكر، أن المنظمة أعلنت في أغسطس 2024 "حالة الطوارئ الصحية العامة المثيرة للقلق عالميًا" بسبب تفشي المرض، خاصة في جمهورية الكونجو.

دراسة علاج جدري القرود في إفريقيا تتخطى اختبار السلامة

وفي سياق متصل، حققت أبحاث علاج جدري القرود في إفريقيا تقدمًا ملحوظًا بعد مراجعة أولية إيجابية لبيانات السلامة في دراسة سريرية تقودها المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وتهدف الدراسة إلى تقييم خيارات علاجية محتملة للمرض الذي لا يوجد له علاج مخصص حتى الآن.

<strong>تفشي مرض جدري القرود في الكاميرون</strong>
تفشي مرض جدري القرود في الكاميرون

وأوصى مجلس مستقل لمراقبة البيانات والسلامة بمواصلة الدراسة بعد عدم تسجيل أي مشكلات تتعلق بالسلامة، عقب مراجعة بيانات أول 50 مريضًا شاركوا في التجربة، مما يعزز الثقة في مسار البحث العلمي الجاري داخل القارة.

انطلقت الدراسة في 2024 ضمن جهود إفريقية ودولية لتعزيز الاستجابة للأمراض الناشئة، مع تركيز خاص على جمهورية الكونجو الديمقراطية، على أن يتم توسيع نطاقها لاحقًا ليشمل دولًا إفريقية أخرى، مثل أوغندا.

وأكدت المراكز الإفريقية أن النتائج الإيجابية تشكل خطوة مهمة نحو بناء أدلة علمية توجه علاج جدري القردة، وتعزز جاهزية إفريقيا لمواجهة التهديدات الصحية المستقبلية.

تم نسخ الرابط