عاجل

وزارة التعليم تعلن فتح باب الترشح للدورة الخامسة من جائزة الإيسيسكو – حمدان

وزير التعليم
وزير التعليم

أعلنت وزارة التربية والتعليم، من خلال الإدارة العامة للخدمات المركزية وإدارة العلاقات الثقافية والوافدين، عن فتح باب الترشح للدورة الخامسة من جائزة الإيسيسكو – حمدان لتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي، للعامين 2025–2026، وذلك في إطار دعم الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية التعليمية والارتقاء بجودة المنشآت التربوية بالدول الإسلامية.

 

ويأتي هذا الإعلان بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، التي أكدت أن الجائزة تستهدف تشجيع المبادرات والمشروعات المتميزة التي تسهم في تحسين البيئة التعليمية، وتوفير منشآت تربوية حديثة وآمنة، تواكب المعايير الدولية وتدعم العملية التعليمية بمفهومها الشامل، سواء من حيث التصميم أو الاستدامة أو توظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم.

 

وتهدف جائزة الإيسيسكو – حمدان إلى إبراز النماذج الناجحة في تطوير المنشآت التعليمية، وتحفيز المؤسسات والأفراد على الابتكار في مجال البنية التحتية التربوية، بما يحقق العدالة في إتاحة التعليم، ويراعي احتياجات الطلاب والمعلمين، ويعزز من دور المدرسة كمؤسسة تعليمية وتربوية وثقافية متكاملة.


وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن باب الترشح مفتوح أمام الجهات والمؤسسات التعليمية المعنية بتطوير المنشآت التربوية في الدول الأعضاء بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، على أن يتم الالتزام بكافة الشروط والمعايير المحددة للجائزة، وتقديم ملفات الترشيح كاملة وفق النماذج المعتمدة.

 

وأكدت الوزارة أن التقديم يتم إلكترونيًا من خلال الرابط الرسمي المخصص لعملية التحكيم، وهو:

https://tahkeem.ha.ae/general

مشيرة إلى أن آخر موعد لاستقبال الترشيحات هو يوم 20 مارس 2026، ولن يُلتفت إلى أي طلبات ترد بعد هذا التاريخ.

 

ودعت وزارة التربية والتعليم جميع الجهات المعنية داخل مصر، من مؤسسات تعليمية وهيئات ومراكز بحثية، إلى الاستفادة من هذه الفرصة الدولية المهمة، والمشاركة بملفات ترشيح تعكس الجهود المصرية في تطوير المنشآت التعليمية، خاصة في ظل ما تشهده منظومة التعليم من توسع في إنشاء المدارس الجديدة وتحديث البنية التحتية القائمة.

 

وأكدت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة أن المشاركة في هذه الجائزة تمثل فرصة لتبادل الخبرات مع الدول الإسلامية الأخرى، وتسليط الضوء على التجارب الرائدة في مجال تطوير المنشآت التربوية، بما يسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة، وتحقيق تعليم جيد وشامل للجميع.

 

ويأتي هذا الإعلان في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز التعاون الدولي في المجال التعليمي، وتشجيع المبادرات التي تسهم في تحسين جودة التعليم وتطوير بيئته، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان والاستثمار في التعليم كأحد محركات التنمية الشاملة

تم نسخ الرابط